تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبارع بالسدبن وهن تيء عنب وكان أضرب الناس بالعود، وأحسهم غناء . وله شعرة.

فخكى سليان بن داود، كاتب أبى جعفر، قال : كنت جالسا مع عبد الله لصالح بن الرشيد ابن موسى الهادى فمر به خادم لصالح ين الرشيد ، فقال له : ما آسمك ؟ فقال : أسمى "لا تسل" . فأعجبه حسنه وحسن منطقه . فقال لى : قم بنا حتى نسر اليوم بذكر هذاالبدر. فقمت معه ، ، فأنشدنى فى ذلك اليوم : تجرح باللحظ المقل وشادن مر بنا منه إذا يمشى الكفل مظلوم خصر ظالم واللحظ منه ماعذل اعتدلت قامثه طالع سند ما أقل بدر* تراه أبدا فقاللى أسمى ولاتسل سألته عن أسمه " وردتان من خجل وأطلعت فى وجنة سماك بل (1) نال الأمل فقلت ما أخطأ من لا تسألن عن شادن فاق جمالا وگمل وقال فيه أيضا - وقيل إنه من هذه الأبيات : - عزالذى نهوى وذلص الفؤاد تختبل جد(2) به الهجر وذال جر إذاجد(2) قتل (1) هنه رواية التجريد . وفى غيره : قال المثل مكان تال الأمل (2) فى غير التجريد : " لج فى الموضعين.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة