تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار عبد الله بن موسى 1189 من شادن منتطق قاق جمالا وگمل ب فلاتسل عن "الاتسل" تناصف الحسن به وذكر عن عبد الله بن موسى أنه كان جوادا كريما مدحا، وفيه يقول الشاعر: لبعض الشعراء فى أعبد الله أنت لنا أمير وأنت من الزمان لنا نجير حكيت أباك موسى فى العطايا امام الناس والملك الكبير شره اللذى فيه والشعر الذى لعبد الله فيه الغناه، وآفتح به أبو الفرج أخباره ، هو : اشاه تقاضاك دهرك ما أسلفا وگدر عيشك بعد الصفا فلاتحع.

3تجزعن فإن الزمان رهين بتثثيت ما ألفا 1110) ولما رآك قليل(1) الهسموم كثير الهوى ناها مترقا آلح عليك بروعاته وأقبل يرميك مستهدفا وسه وذكر أن عبد الله بن موسى الهادى كان معربدا ، وكان قد أعضل (2) حيث سوته المأمون مما يعربد عليه إذا شرب معه، فأمر به أن يحبس فى منزله فلا يخرج منه ، وأقعد على بابه حرسا . ثم تذمم من ذلك، فأظهر له الرضا وصرف الحرس عن بابه . ثم نادمه فعر بد عليه أيضا ، وكلمه بكلام أحفظه . وكان عبد الله مغرما بالصيد، فأمر المأمون خادما من خواص خدمه يقال له : حسين، فسمه فى دراج وهو بموسياباذ(2). فدعا عبذ الله بالعشاء، فأتاه حسين بذلك الدثراج، فأكله . فلما أحس بالسم ركب فى الليل وقال لأصحابه : هو آخر ما ترؤننى . وأكل معه من الدراج خادمان ، فأما أحدهما فمات من وقته ، وأما الآخر فبقى مدة ثم مات .

ومات عبد الله بعد أيام.

(1) فى غير التجريد : * وما زال قلبك مأوى" مكان "ولما رآك قليل" .

(2) أى أعياه . والرواية فى بعض أصول الأغانى : أحفظ المأمون

(3) موسيا باذ : قرية من تواحى هذان . وآخرى بالرى، منسوبة الى موسى اهادى، وهذه الأخيرة هى المرادة . (ياقرت) والذى فى بعض أصول الأغانى : بمرسى أباد" تحريف

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة