تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار أبى عيسى بن الرشيد 118 فقال لها المأمون : أصنعى فيه لحنا وغنى فيه . فصنعت فيه لحنا على مذهب النوح وغنته إياه على العود . قوالذى لا يحلف بأعظم منه ، لقد بكينا عليه غناه أكتر ما بگينا عليه نوحا.

أير العتاهية يسلى وحكى عمرو بن مسعدة قال: المأمون عنه لمامات أبو عيسى بن الرشيددخل عليه أبو العتاهية فقال: حدثنى يا أبا إسحاق بحديث بعض الملوك ممن كان فى مثل حالنا وفارقها . قال : يا أمير المؤمنين، لبس ليمان بن عبد الملك أفر ثيابه ، ومس أطيب طيبه ، وركب أفره خيله ، وتقدم إلى جميع من معه أن يركب فى مثل زيه وأكمل سلاحه، ونظر فى مرآته فأعجبت نفسه وهيئته وحسنه ، فقال : أنا الملك الشساب إثم قال لجارية له : كيف ترين ؟ فقالت : أنت نعم المتاع لوكنت تبقى غير أن لا بقاء للإنسان أنت خلو من العيوب وما يكره الناس غير أنك فانى فأعرض بوجهه ، فلم تدر عليه الجمعة إلا وهو فى قبره . قال : فبكى المأمون والتاس ، فما رأيت أكتر باكيا من ذلك اليوم .

الشعر الذى قيه والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو القرج أخبار أبىعيسى بن الرشيد ، هو: الشمر العى في قام بقلبى وقعد ظبئ نفى عنى الجلد خلفى مذلها أهيم فى كل بلذ اسهرنى تم رقد وما رثى لى من كمد ظبئ إذا أزددت له تذللا تاه وصد واعطشا إلى فيم يمج خرا من برد

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة