تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 186 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى تقص من الآنيا وأسبابها نقص المنايا من بنى هاشم فلم يزل على تلك الحال ساعة يبكى ، ثم مسح عينيه وتمثل : 1وس 0(649 سأبكيك ما فاضت دموعى فإن تفض فبك مئى ما تكن(1) الجوانخ كان لم يمت حى سواك() ولم تقم على أحسد إلاعليك النواتح ثم التفت إلى فقال : هيه يا أحمد ا فتمثلت قول عبدة بن الطبيب : عليك سلام الله قيس بن عاصم ورحمته ماشاء أن يترحما تحية من أوليته منك نعمة اذا زار عن شخط بلادك سلما وما كان قيس هلكه هلك واحد ولكنه بنيان قوم تهدما فبكى ساعة ثم التفت إلى عمرو بن مسعدة فقال : هيه يا عمرو! فقال : نعم يا أمير المؤمنين : بكوا حذيفة لم تبكوا مثله حتى تعود قبائل لم تخلق قال : فإذا عريب وجوار معها يشمعن ما يدور بيننا، فقالت : أجعلوا لنا معكم فى القول تصيبا . فقال المأمون : قولى، فرب صواب منك كثير . فقالت : كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر فليس لعين لم يفض ماؤها عذر 4) كان بنى العباس(4) يوم وفاته نجوم سماء خر من بينها البذر فبكى وبكينا . ثم قال لها المأمون : نوحى به . فناحت ورد عليها الجوارى.

(4-0 فبكا المأمون حتى قلت، : حانت (5) نفسه. وبكينامعه أحر بكاء . ثم أمسكت : (1) ف بعف أصول الافان : " ما تجمن .

(2) فى بعض أصول الأغانى : "ولم تتح " مكان "ولم تقم" .

(3) هذا الشعر لأبى تمام فى رثاء محمد بن حميد الطوسى . وكان مقتله فى حرب كانت بينه و بين أصحاب بابك الخرى سنة 214 ه . وقد ذكره أبو الفرجء وأخذ عنه ابن واصل أن أبا عيسى (4) فى ديوان أبى تمام : "كأن بى تبهان" . (5) فى بعض أصول الأغانى: "خرجت".

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة