تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 11 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى يي *امرفي وذكر أن أبا عيسى بن الرشيد، وطاهر بن الحسين ، كانا يتغديان مع المأمون، ضرة المأمون () فأخذ أبو عيسى هندباءة(1) فغمسها فى الخل وضرب بها عين طاهر الصحيحة ، فغضب طاهر وشق ذلك عليه وقال : يا أمير المؤمنين ، إحدى عينى ذاهبة، والأخرى على يدى عذل ، يفعل بى هذا بين يديك ! فقال المأمون: يا أبا الطيب، إنه والله ليعبث بى أكثر من هذا العبث : س ميو والابون وذكر أن المأمون بينا كان يخطب يوم الجمعة على المنبر بالأصاقة ، وأخوه ويستوب بن المعدى * أبوعيسى تلقاء وجهه فى المقصورة ، إذ أقبل يعقوب بن المهدى، وكان أفسى الناس، قد عرف بذلك ، فلما أقبل وضع أبو عيسى كمه على أنفه ، وفهم المأمون ما أراد، فكاد يضحك . فلما أنصرف بعث إلى أبى عيسى فأحضره، وقال : والله لهمت أن أبطحك وأضربك مائة درة، ويلك ! أردت أن تفضحنى بين أيدى الناس يوم الجمعة وأنا على المنبرا إياك أن تعود لمثل هذاا سقوب المعدى قيل : وكان يعقوب بن المهدى لا يقدر أن يمسك الفساء إذا جاءه، فأتخذت له داية مثلثة وطيبتها وتنوقت فيها . فلها وضعتها تحته فسا . فقال : هذه ويلك ليست بطيبة! فقالت الداية : فديتك، قد كانت طيبة وهى مثلثة، فتذ ربعتها فسدت.

من حماقة يعقوب وكان يعقوب هذا محمقا ، كان يخطر بباله الشىء فيشتهيه، فيشبته فى إحصاء خزائته. فضج خازنه من ذلك ، فكان يثبت الشىء ثم يثبت تحته أنه ليس عنده ، و إنما أثبته ليكون ذكره عنده إلى أن يملكه . فوجدقى دفتر له فيه ثبت ثياب : ثبت ما فى الخزانة من الثياب المثقلة الإسكندرانية الهاشمية لاشىء ، ،14) أستغقر الله ا بلى عندنا منها زر من جبة (2) كانت للمهدى . الفصوص الياقوت (1) الطندياء : نبات كالخس عريض الورق .

(2) هذه رواية التجريد . والزر : العروة . والذى فى غيره : زرحية . وظاهر آن الصواب فيها : زرجبة كا فى التجريد .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة