تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار علية بنت المهدى 112 الرشيد و جاريتان وحكى أن الرشيد أشتاق إلى إبراهيم الموصلى يوما ، فركب حمارا يقركب من ا شوجاريعان الأرض، ثم أمر بعض خدم الخاصة بالسعى بين يديه . وخرج من داره حتى دخل ابراميم لوصل على إبراهيم. فلما أحس به إبراهيم، أستقبله وقكل رجليه . وجلس الرشيد، فتظر إلى مواضع قدكان فيها قوم قد مضؤا ، ورأى عيدانا كثيرة . فقال : يابراهيم، ما هذا؟ فجعل يدافع . فقال : ويلك ! أصدقنى. فقال : نعم يا أمير المؤمنين ، جاريتان أطرح عليهما . قال : هاتهما . فأحضر جاريتين ظريفتين - وكانت الجاريتان لعلية، بعثت بهما ليطرح عليهما -- فقال الرشيد لإحداها : غنى . فضئت : أنصف المعشوق فيه لسمخ بني الحب على الجؤر فلو عاشق يحسن تأليف الحجج ليس يستحسن فى وصف (1) الهوى لاتعيبن من كمحبة ذلة ذلة العاشق مفتاح القرج لك خير من گثير قد مزج وقليل الحب صرفا خالصا فأحسنت جدا . فقال : الرشيد . يابراهيم ، لمن الشعر؟ ما أملحه ولمن اللحن؟ ما أظرفه ! فقال : لا علم لى . فسأل الجارية . فقالت : لستى . قال : ومن ستك؟ قالت : علية أخت أمير المؤمنين . قال : الشسعر واللحن؟ قالت : نعم . ثم أطرق ورفع رأسه إلى الأخرى ، فقال : غنى . فغنت : تحبب فإن الحب داعية الحب وكم من بعيد الدار مستوجب القرب تبصر فإن حدثث أن أخا هوى نجا سالما فارج التجاة من الحب إذا لم يكن فى الحب سخط ولارضى فأين حلاوات الرسائل والكتب فسأل إبراهيم عن الغناء والشعر . فقال : لا علم لى يا أمير المؤمنين . فقال (1) فى بعض أصول الأغانى : "فى حكم " :

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة