تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 11 الجزء الشالث من القسم الأول من تجريد الأغانى يا بغيض ا فما كان لك فى هذا من النفاسة حتى شهر ته وذكرت هذا منه ، مع ماقد أخذته من العوض ! وهجنى فيه هجنة وددت معها أنى لم أذكره . فآليت الا أغتيه بعد هذا أبدا .

عودة الرشيد إلى وذكر أنه أهديت إلى الرشيد جارية فى غاية الجمال والكمال ، فخلا معها يوما، وأخرج كل قينة فى داره ، فأصطبح . وكان من حضر من جواريه للغناء والخدمة فى الشراب زهاء ألفى جارية ، فى أحسن زي، من كل نوع من أنواع الثياب والجوهر . وأتصل الحبر بأم جعفر زبيدة . فغلظ عليها ذلك . فأرسلت إلى علية بنت المهدى تشكو إليها . فأرسلت إليها علية : لا يهولنك هذا ، فوالله لأردنه إليك؛ وقد عزمت على أن أصنع شعرا وأصوغ فيه لخنا وأطرحه على جوارى، فلا يبقى عندك جارية إلا بعشت بها إلى ؛ وألبسيهن الوان التياب ليأخذن الصوت مع جوارى . ففعلت أم جعفر ما أمرتها به علية . فلما جاء وقت صلاة القصر لم يشعر الرشيد إلا وعلية قد خرجت عليه من خجرتها، وأم جعفر من خجرتها، معهما زهاء ألفي جارية من جواريهما وسائر جوارى القصر، عليهن غرائب اللباس، وگلهن فى لحن واحد من صتنعة عليتة : منفصل عنى وما قلبى عنه منفصل ياهاجرى (1) اليوم لمن نويت بعدى أن تصل فطرب الرشيد وقام على رجليه حتى أستقبل أم جعفر وأخته علية، وهو على غاية الشرور . وقال: لم أركاليوم قط ! يامسرور ، لا يبقى فى بيت المال دزهم الآنثرته . فكان مبلغ ما نثره يومئذ ستة آلاف ألف درهم . وما شمع بمثسل ذلك اليوم قط : (1) فى بعض أصول الأغانى : " يا قاطعى" .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة