============================================================ 11 الجزء الشالت من القسم الأول من تجريد الأغانى ثم أصبح فدخل عليه، ومعه الشعراء ، فأنشده ، حتى إذا بلغ إلى اقوله : (1- منا الذى ربع الجيوش(1) لضلبه عشرون وهو يعد فى الآحياء فقال له : قف ، إن كنت صدقت فى هذا البيت فلا نريد ما وراءه . فقال الفرزدق: أنا أعرف منه ستة عشر، ومن ولد ولده أربعة، كلهم قد ربع . فقال عبد اللك - أو سليمان - : ولد ولده هم ولده ، أدفع إليه الجارية يا غلام . فغلبهم بوشد: حديث آخله جالرية ل ماك وذكر أنه بعث الجنيد بن عبد الرحمن الرى إلى خالد بن عبد الله القشرى القسرى بسبي من الهند بيض . فجعل يهب لأهل البيت كما هو للرجل من قريشن ومن وجوه الناس ، حتى بقيت جارية منهن جميلة كان يدخرها وعليها ثياب أرضها قوطتان . فقال لأبى النجم : هل عندك فيها شىء حاضر وتأخذها الساعة ؟
قال : نعم ، أصلحك الله . فقال العريان بن الهيثم النخمى : كذب ! والله مايقدر على ذلك - وكان على شرط خالد بن عبد الله - فقال أبو النجم : 2(2) 10 4 علقت خودأمن بنات(2) الأط ذات جهاز مضفط (1) ملط كانما قط على بقط رابى المجس جئد المحط كأن تحت توبها (4) المنعط -04) إذا بدا منه الذى تغطى شطا رميت فوقه(5) بشط لم يعل فى البطن ولم يتحط كهامة الشيخ اليانى(6) التط فيه شفاله من أذى التمطى وأومأ بيده إلى هامة العريان بن الهيثم . فضحك خالد وقال للعريان : هل تراه :4 احتاج أن يروى () فيها ياعريان؟ فقال : لا والله ، ولكنه ملعون ، أبن ملعون !
(1) ربع : أخذ ربع الأموال، وكان ذلك حظ الرتيس . والرواية فى غير التجريد : "لظهره" مكان " لصليه".
(2) الزط : جيل من آهل الهند .
(3) الجهاز، هنا : فرج المرأة . وملط : مستور.
(4) المنعط : المنشق.
(5) الشط : جانب السنام . (9) التط : الخفيف اللحية . (2) يروى : يفكر.