============================================================ اخبار ابراهيم بن المهدى 118 يا غزالأ لى إليه شافع من مقلئيه والذى أجللت خد يه فقبلت يديه بأبى وجهك ماأك ث حسادى عليه أنا ضيف وجزاء الظ يف إحسان إليه وذكر أن إبراهيم بن المهدى غنى يوما والمأمون مصطبح ، وقذ كان خافه غى المأمون فرق له وبلغه عنه تنكره: ذهبت من الأ نيا وقد ذهبت منى هوى الدهر بى عنها وولى بها عنى فراق له المآمون لما سمعه وقال له : لا والله لا تذهب نفسك على يد أمير المؤمنين ، فطب نفسا ، فإن الله عز وجل قد أمنك ، إلا أن تحدث حدثا يشهد عليك فيه عدل ، وأرجو ألا يكون منك حدث إن شاء الله .
وذأ كر أن إبراهيم بن المهدى غنى محمدا الأمين ليلة فى شعز أبى نواس.، وهو: أجاته اله جن وقد أجازه الأمين وقد أبى نواس لا عليها بل على الشكن ياكثير التوح فى الدمن فاذا أحببت (1) فأستبن سنة العشاق واحسدة ظن بى من قد گلفت به فهو يحقونى على الظنن رشنا لولامسلاحته خلث الذنيا من الفتن كل يوم يسسترق له حسنه عبدا بلا تمت وهذه الآبيات يمدح بها أبو نواس محمدا ، وتمامها: فأسقنى راحا على عذل كرهت مسموعه أذنى س من كميت اللون صافية خير ماسلسلت فى بدنى تضحك الدنيا إلى ملك قام بالآثار والسنن (1) ف بعض أصول الأغانى : "فاستكن