تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى أنت تبقى والقناء لنلا فإذا أفبيتنلبا فكن كيف تسخوالنفس هنك وقد قمت بالغستالى من التمن فأمر محمد لعمه إبراهيم بثلمائة ألف درهم . فقال له إبراهيم : يا آمير المؤمنين، قد أجزتنى إلى هذه الغاية بعشرين ألف ألف درهم . فقال محمد: وهل هى إلا خراج بعض الكور!

وقد حكى عن إبراهيم أنه قال : لما أردت الانصراف قال: أوقروا زورق عمى دنانير، فأ نصرفت بمال كثير.

وفاته وحديث ابته وتوفى إبراهيم بن المهدى فى خلافة أبن أخيه المعتصم بالله . فحكى إبراهيم بن ع المعتم عن هبة الله بن إيراهيم بن المهدى قال : قلت للمعتصم : كانت لأبى أشياء لم يكن لأحد مثلها . فقال : وما هى ؟

فقلت : شارية وزامرتها معمعة . فقال : أما شارية فعندنا ، فما فعلت الرامرة ؟

فقلت : ماتت . قال : وماذا؟ قلت : وساقيته مكنونة، ولم ير آحسن وجها منها، ولا ألين ولا أظرف . قال : فما فعلت؟ قلت : ماتت ، قال : وماذا ؟ قلت : نخلة كانت تحمل رطبا طول الرطبة منها شبر . قال : فما فعلت ! قلت : جمرتها (1) بعد وفاته . قال : وماذا ؟ قلت : قدحه الضحضاح . قال : وما فعل؟ قلت : الساعة والله حجمنى فيه أبو حرملة، فسآلته أن يهبه لى ففعل . فوجهت به إلى منزلى فغسل ونظف وأعيد إلى خزانتى . فرأيت أبى فيمايرى النائم فى ليلتى تلك، وهو يقول لى : أيثرع ضحضاحى دما بعدما غدت على به مكنونة مترعا خمرا ن فإن كنت مى أو تحب (2) مبرتى فلا تغفلن قبل الصباح له كسرا 4 قال : فأتتبهت فزعا ، وما فرق (3) الصبح حتى كسرته .

(1) أى قطعت جمرها .

(2) فى بعض أصول الأغانى : "سرق :

(3) فرق: اتضح وتبين

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة