============================================================ اخبار ابراهيم بن المهدى 1159 ى رويشه وذكر أن إبرلهيم بن المهدى كان شديد الأنحراف عن على بن أبى طالب عليأ فى الثوم رضنى الله عنه ، فحدث المأمون يوما أته رأى فى المتام عليا رضى الله عنه ، فقال له : من أنت ؟ فأخبره أنه على بن أبى طالب . قال : فمشينا حتى جئنا إلى قنطسرة فذهب يتقد منى لعبورها . فأمسكته وقلت له : إنما أنت رجل تدعى هذا الأمر بامرآة ، ونحن أحقء به منك ! فما رأيت له فى الجواب بلاغة كما يوصف عنه .
فقال المآمون : وأى شىء قال لك؟ قال : ما زادنى على أن قال: سلاما . فقال المآمون : قد والله أجابك أبلغ الجواب. قال : وكيف؟ قال : عر فك أنك جاهل لا تجاب . قال الله عز وجل : ( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) فخجل إبراهيم وقال : ليتنى لم أحدثك بهذا.
وحكى ابراهيم بن المهدى قال : هو والرشيد نى شؤم اسمه كنت بين يدى الرشيد جالسا على ظهر حراقة، وهو يريد الموصل، وقد بلغنا إلى السواد، فأنبه (1) ، والمدادون يمدون السفن، والشطرنج بينى وينه ، والدست متوجه له ، إذ أطرق هنيهة ثم قال لى : يابن أم ، ما أحسن الأسماء عندك؟ قلت: محمد، آسم رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : ثم أى شيء بعده؟ قلت : هارون، أسم أمير المؤمنين . قال : فأقبح (2) الأسماء ما هو؟ قلت : إبراهيم . فزجرنى ثم قال: ويحك ! أتقول هذا! أليس هو أسم إبراهيم خليل الرحمن؟ فقلت : يشؤم هذا الأسم لقى من تنمرود ما لقى ، وطرح فى النار . قال : فإبراهيم ، ابن النبى صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : لا جرم ! إنه لم يعمر من آجله . قال : فإيراهيم الإمام . قلت : بشؤم أسمه قتله مروان فى حران . وأزيدك يا أمير المؤمنين : إبراهيم بن الوليد، خلع ؛ وابراهيم بن عبد الله بن حسن، قتل؛ وعمه إبراهيم بن حسن ، سقط عليه (1) هذه رواية التجريد . وفى غيره : "السودقانية على أنها كلمة وأحدة لموضع من المواضع .
(2) ف بعض الأصول : " فأسج"