تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 115 الجزء الثالث من القسم الاول هن تجريد الاغانى واري: وحكى ابراهم بن الهدى قال: ل بر روة حججت مع الرشيد ، فلما صرنا بالمدينة خرجت أدور فى عرصاتها، فآنتهيت إلى بئر، وقد عطشت، وجارية تستتى منها . فقلت : يا جارية، أمتحى لى دلوا .

فقالت : أنا والله عنسك فى شغل بضريبة لموالى على . فنقرت بسوطى على سرجى وغنيت : رام قبى الثلؤ عن اسماء وتعزى وما به من عيزاء سخنة فى الشتاء باردة الصيف سراج فى الليلة الظلماء كفنانى إن مت فى دزع أروى وأمتحالى من بثر عروة ماتى والشعر للأحوص بن محمد الأنصارى . وتمام الآبيات : إننى والذى تحج قريش يته سالكين تقب (1) كداء ه كملم بها و إن أبت منها صادرا كالذى وردت بدانى ولهسا مربه . (2) بيرقه خاخ ومصيف بالقصر قصر (3) قباء (2) قلبت لى ظهر المجن فأمست قد أطاعت مقالة الأعداء قال : فرفعت الجارية رأسها إلى وقالت : أتعرف بئر عروة ؟ قلت : لا قالت : هذه والله هى بثر غروة . ثم سقتنى حتى رويت، وقالت : إن رأيت أن تعيده؟ ففعلت . فطربت وقالت : والله لأحملن قربة إلى رحلك . فقلت : افعلى . فقعلت وجاءت معى تحملها . فلما رأت الجيش والخدم فزعت . فقلت : لا بأس عليك ! وگسوتها ووهيت لها دنانير وحبستها عندى. ثم صرت إلى الرشيد، فحدته حديثها. فأمر با بتياعها وعتقها . فما برحت حتى آشتريت وأعتقت . وأخذت لها صلة منه وافترقنا .

(1) كداء : بأعلى مكة . (ياقوت) .

(2) برقة خاخ : قرب المدية.

(2) قباء : موضع قرب الدينة.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة