============================================================ الجزء الشالث من القسم الأول من تجريد الأغانى فلما قرأها المأمون بكي ، وأمر يإحضاره من وقته مكرما ، وأنزله منزته (1) .
فصار إليه محمد فبشره بذلك وأمره بالر كوب ، فركب ، فلما دخل على المأمون قبل البساط ثم قال : البڑ بى منك وطا العذر عندك لى دون أعتذارى فلم تعذل ولم تلم وقام علك بى فاختج عنسدك لى مقسام شاهد عذل غير متهم رددت مالى ولم تبتخسل (2) على به وقبل ردك مالى قد حقنت دبى ى الحياتان من موت ومن عدم فبؤت منك وقد كافأتها بيسد لئن كقرتك ما أوليت من نعم إتى باللوم أولى منك بالكرم فلا عدمنسك من عاف ومنتقم تعفو بعدل وتسطو إن سطوت* 4 فقال له المأمون : أجلس ياعم آمنا مطمثنا، فلن ترى منى أبدا ما تكره، إلا أن تحدث حدثا أو تتغيرعن طاعة ؛ وأرجو ألا يكون ذلك إن شاء الله .
جر وابن بخر وحكى محمد بن الحارث بن بسختر قال : ويخارق مع المامون لما قدم المأمون من خراسان لم يظهر لمغن بمدينة السلام غيرى، فكنت آنادمه سرا، ولم يظهر للندماء حتى ظفر يابراهيم بن المهدى ، فلما ظفر به وعفا عنه ظهر للندماء . ثم جمعنا ووجه إلى إبراهيم. فحضر فى ثياب بذلته (3). قلبا رآه الأمون قال : ألقى عمى رداء الكبر عن متكبيه . ثم أمر له بخلع فاخرة وقال : يا فتح ، غد عمى . فتغدى إبراهيم بحيث يراه المأمون . ثم تحول إلينا . وكان ثخارق حاضرا ، فغنى مخارق بشعر عدى بن زيد : هذاوركبتمسؤفين (4) صبحتهم من خمر بابل لذة للشارب (4 (1) فى بعض أصول الأغانى : "وانزاله فى مرتبته" .
(2) فى بعض أصول الأغانى: "ولم تمنن" ، (3) فى بعض أصول الأغانى : مبتذلة" .
(4) المسوف : الصابر.