تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 153 أخبار ابراهيم بن المهنى فبكى المأمون، ثم قال : على به . فأتى به . فخلع عليه وحمله وأمر له بخمسة .

آلاف دينار . ودعا بالفراش فقال له : إذا رأيت عحى مقبلا فأطرح له تكأة .

فكان ينادمه ولا ينكر عليه شيئا : وقيل: إن إبراهيم لما خاطب المأمون بما خاطبه به ، دفعه إلى ابن أبى خالد الاحول وقال : هو صديقك، فخذه إليك. فقال: وما تغنى صداقتى عنه وأمير المؤمين ساخط عليه ، أما إنى وإن كنت صديقا له لا أمتنع من قول الحق.

فيه . قال : قل، فإنك غير متهم . فقال، وهو يريد التسلق إلى العفوعنه : إن قتلته فقد قتلت الملوك قبلك من هو أقل جرما منه ، وإن عفوت عنه عفوت عمن 47( لم يعف قبلك عن مثله . فتكت المأمون ساعة بيده، ثم قال (1) متمثلا : قومى هم قتلوا آميم آخى فإذا رميت آصابنى سهى 2)0 فلئن عفوت لأعفون جللا ولئن ثأرت(2) لأ وهنن عظمى خذه إليك يا أحمد مكرما . فأنصرف به : وذا كر أن المأمون تقدم إلى محمد بن يزداد (3) ، لما أطلق إبراهيم بن المهدى ، أن يمنعه دارى الخاصة والعامة ، ويوكل به رجلا من قبله يثق به ليعرفه أخباره. فكتب إليه المو كل به : إن إبراهيم لمسا بلغه منعه من دارى الخاصة والعامة تمتل : 4) ياسرحة الماء قد سدت موارده أما إليك طريق غير مشدود 4 لحائم حام حتى لا حيام له محلا عن طريق الماء(5) مردود (1) هذه رواية التجريد . وفى غيرء : " فسكت المأمون ساعة ثم قال " .

(2) فى بعض أصول الأغانى : "ولثن سطوت" .

(3) فى بعض أصول الأغانى : "مزداد تحريف.

(4) الشمر لإسحاق الموصلى . (5) فى بعض أصول الأغانى. "مطروده مكان مردوده .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة