تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 الجزء الثالت من القسم الأون من تجريد الأغانى إلى الأنس ، فلن ترى مثى أبدا إلا مائحب . فلها كان من القد بعث اليه بدرج (1) فيه هذه الأبيات: يا خير من ذملت (2) يمانية به بعد الأسول لايس أو طامع وأبر من عبد الإله على الهدى نفسا واحكمه بحق صادع (3) عسل القوارع ما أطفت فإن تهج فالموت فى جرع السمام النساقع متيقظا حذرا وما تخشى العدا نبهان من وسنات ليل الهاجع والله يعلم ما أقول فلنها جهذ الآلية من حنيف راكع قسما وما آدلى إليك بخجة إلا التضرع من تحب خاشم أسبابها إلا بنية طائع ما إن عصيتك والغواة تمدنى حتى إذا علقت حبائل شقوتى بردى إلى حفر المهالك دافعى فأقت أرقب أى حتف صارعى لم آذر أن لمثل ذنبى غافرا ورع الإمام القاهر المتواضع رد الحياة إلى بعد ذهابها أحياك من ولاك أطول مدة ورمى عدوك فى الوتين (4) بقاطع إن الذى قسم الفضائل حازها فى صلب آدم للإمام السابع نفسى إذا آلت إلى مطامعى كم من يد لك لا تحدثنى بها آديتها(5) عفوا إلى هنئة فشكرت مضطنعالأ كرم صانع ورحمت أطفسالا كأفر اخ القطا وعويل عانسة كقوس النازع عفو ولم يشفع إليك بشافع وعفوت عمن لم يكن عن مثله إلا العلو عن العقوبة بعد ما ظفرت يداك بمشتكين خاضع (1) الدرج : بالفتح ويحرك : ما يكتب فيه. (2) ذملت : سارت سيرأ سريما لينا .

(3) أى حلو العطايا. (4) الوتين : عرق فى القلب إذا انقطع مات صاحبه.

(5) فى بعض أصول الأغانى : "أسديتها"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة