تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 17 باخبار ابراحيم بن المهدى وسمعنى كوثر . فصار إلى محمد وقال له : قد جن عيك ! هو جالس يغتى بگيت وكيت . فأم ياحضارى . فأحضرت . فأخبرته بالقصة . فأمر لى بسبعمائة ابو آحمد بن ألف درهم، ورضى عنى الرشيد والمأمون ومطارحة علية له ونفكى أبو أحمد بن الرشيد قال : كنت يوما بحضرة المأمون وهو يشرب، فدعا بياسر فساره بشيء . فمفى وعاد . فقام المأمون وقال لى : قم . فدخل دار الحرم ودخلت معه، فسمت غناء أذهل عقلى . وفطن المأمون لما بى، فضحك وقال : هذه عمتك علية تطارح عميك إبراهيم . والشعر لعلية بنت المهدى ، وكذلك الصنعة : لم تلتفت منى إلى ناحيه مالى أرى الأبصار بى جافي لا ينظر الناس إلى المبتلى وإنما الناس مع العافيه ققد دهتنى بعدكم داهيه صخبى سلواربكم العافي: فأدمعى منهلة (1) جاريه وقد جفانى ظالما سيدى اين بسشتر بيشه وبين ارشه وحكى محمد بن الحارث بن يشخترقال : شارية وجه إلى إبراهيم بن المهدى يوما يدعونى ، وذلك فى أول خلافة المعتصم ، فصرت إليه وهو جالس وحده، وشارية جاريته خلف الستارة، فقال : إنى قلت شعرا وغنيت فيه، فطرحته على شارية فأخذته ، وزعمت أنها أحذق به منى، وأنا أقول : إنى أحذق به منها، وقد تراضينا بك حكما ينا لموضعك فى هذه الصناعة، فأسمعه منى ومنها وأحكم ، ولا تعجل حتى تسمعه ثلاث مرات . فقلت : نعم . قأندفع يغنى: 2 أضن بلملى وهى غير سخية وتبخل ليلى بالهوى وأجود فأحسن وأجاد . ثم قال لها : تغتى . فغتته ، فبرزت فيه حتى كأنه كان معها (1) فى بعض أصول الأغانى : "هامية" مكان " جارية * :

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة