تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالت من القسم الأول من تجريد الأغانى فتاوه اسليان بن وكان ربما غنى لأخيه الرشيد المرة بعد المرة . فحكى عنه أنه قال : ان جمفرو جقز ابن يى كان الرشيد يحب أن يسمعنى ، فخلا بى مرات إلى أن سمعنى. ثم حضرته مرة وعنده سليمان بن أبى جعفر المنصور، فقال لى : عمك وسيد ولد المتصور بعد أبيك، وقد أحب أن يسمعك . فلم يترگنى حتى غنيت بين يديه : سقيا لر بعك من ربع بذى سلمح وللزمان به إذ ذاك من زمن إذ أتت فينا لمن ينهاك عاصية وإذ أجر إليكم سادرا رسنى فأمر لى بألف ألف درهم . ثم قال لى ليلة أخرى، ولم يبق عنده فى المجلس إلا جعفر بن يحبى ، فقال : أنا أحب أن تشر جعفرا بأن تغنيه صوتا . فغنيته لحتا صنعته فى شعر الدارى: كان صورتها فى الوصف إذوضفت ينار عين من المضروبة (1) العتقي أودرة أعيت الغواص فى صدفي أو ذهب صاغه الصواغ فى ورق فأمر لى بألف ألف درهم.

حبسه الأمين ثم وحكى إبراهيم بن الهدى قال : (4) غضب على محمد الأمين فى بعض هناته، وسلمنى إلى كوثر (2)، وحبسنى فى مرداب وأغلقه على. فمكيت فيه ليلتى . فلما أصبحت إذا أنا بشيخ قد خرج على من زاوية السرداب، فدفع إلى ربيط() وقال : كال . فأكلت . ثم أخرج 4 لى قنينة شراب، فقال : آشرب . فشر بت . ثم قال لى غن فغنيت : لى مدة لا بد آبلفها معلومة فإذا آنقضت مت لوساورتنى الأسد ضارية لغلبتها ما لم يج الوقت (1) فى غير التجريد : " المصرية"(2) هو كوئر خادم الأمين : (3) الرسط : التمر اليابس

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة