تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1143 اخبان مروان بن آبى جفصة فأعجبته . فقال : كم قصيدتك ؟ فقال : سثون - أو سبعون - بيتا . فأمر له بعدد أبياتها ألوفا . فكان ذلك رشم مروان عندهم حتى مات صلة المهدي له وقال مروان بن أبى حفصة: دخلت على المهدى فى قصره بالرصافة، فأنشدته قولى فيه : و أمره وأخلى ما بلا الناس طعمه عذاب أمير اللمؤمنين ونائله و إن طليق الله من أنت مطلق وإن قتيل الله من أنت قاتله كان أمير للؤمنين محمدا أبو جعفر فى كل أمر يحاوله قال : فأعجب بها وأمر لى بمال عظيم . وكانت تلك الصلة أول صلة سنية وصلت إلى فى أيام بنى هاشم وحكى محمد بن حفص بن عمرو بن الأيهم الحنفى قال : حديث مع الجنى مر مروان بن أبى حفصة برجل من تيم اللات بن تعلبة، يغرف بالجنى.

فقال له مروان : زعموا أنك تقول الشعر . فقال له : إن شئت عرفتك ذلك .

فقال له مروان : وما أنت والشعر! ما أرى ذلك من طريقتك ولا تقوله ! فقال له الجنى : أجلس فأسمع . فجلس . فقال الجتنى يهجوه : وفى دارمروان ثوى آخر الدهر ثوى اللؤم فى عجلان يوما وليلة فنقب فى بر البلاد وفى البخر غدا اللؤم يبغى مطرحا لرحاله وقال رضينا بالمقام إلى الخشر فليا أتى مروان خئم عنده ولكن مرواتا يغار على القذر وليست لمروان على العرزس غيرة فقال له مروان : تشدتك الله إلا كففت ، فإنك أشعر الناس . فحلف الجنى بالطلاق ثلاثا أنه لا يكف حتى يصير إليه بنفر من رؤساء أهل اليمامة، ثم يقول

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة