تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 الجزء الثالث من القسم الاول من: تجريد الأغانى بحضرتهم : قاق ! فى أستى بيضة . فجامهم مروان وفعل ذلك بحضرتهم وكان فيهم جدى يحيى بن الأيهم - فأ تصرفوا وهم يضحكون من فعله وفويهلي انابى وذكر أنه لما مات المهدئ وفدت العرب على أبنه موسى الهادى يهثونه مهتتا و معزيا بالخلاقة، ويعزوته عن المهدى . فدخل مروان بن أبى حفصة ، فأخذ يعضادتى الباب، ثم قال : لقد أصبحت تختال فى كل بلدة بقبر أمير المؤمنين القسبابر ولولم تسكن بأ بته في (1) مقامه لما برحت تبيكى عليه المنابر فرج الناس بايتين .

مالده بس وذكر أته مرض عمرو بن مسعدة ، فدخل عليه مروان بن أبى حفصة، وقد وايلاله من مرضه * أبل من مرضه ، فأنشا يقول : وصح الجشم يا عرو لك التتحيع والأجر ولله علينسا الحض سد والمنية والشكر فقد كان شكا شوقا اليك النهى والأمر لصريع الضوانى فا خو، فنحانحوه مسلم بن الوليد صريع الغوانى فقال: قالوا أبو القضل محوم فقلت لهم نفسى القداه له من كل تخذور يا ليت علته بى غير أن له أجر القليل وأنى غير مأجور ثعره النو في والشعر الذى فيسه الغناء، وأفتتح به أبو الفرج أخبار مروات بن القشاء ابى حفصة، هو: * هل تطمسون من السماء نجومها* والبيت الذى بعده، وقوله : "طرقتك زائرة" . وقد تقدم ذكرها(2).

(1) في غير التجريد: "فى مكانه" (3) افظر (ص 1137 و1142) من هذا الجزء

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة