============================================================ 141 اخبار مروان بن أبى جفصة معن بن زائدة الذى زيدت به شرفا على شرف بنو شنيبان إن عد آيام الفخار(1) فإنما يوماه يوم ندى ويوم طعان فقال: والله يا أمير المؤمنين ما أعطيته ما بلغك لهذا الشعر ، وإنما أعطيته لقوله : ما زلت يوم الهاشمية معلما بالسيف دون خليفة الرحمن فمنعت حوزته وكنت وقاءه من وقع گل مهند وسنان فأستحيا المنصور وقال : إنما أعطيته ما أعطيته لهذا القول ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين، ووالله لولا تخافة الشناعة(2) عندك لأمكنته من مفاتيح بيت المال ، وأبحته إياها . فقال المنصور ة لله درك من أعرابي ! ما أهون عليك ما يعز على الرجال وأهل الحزم !
هر والمهدى وقد وكى الفضل بن الربيع قال : و فذ عله بدحه رآيت مروان بن أبى حفصة، وقد دخل على المهدى بعد وفاة معن بن زائدة فى جملة الشعراء، فيهم سلم الخاسر وغيره ، فأنشده مديحا له فيه؛ فقال له : من أنت ؟ فقال : شاعرك يا أمير المؤمنين مروان بن أبى حفصة . فقال له للهدى : ألست القائل : أقما بالمدينة (3 بعد معن مقاما لا تريد به زوالا 4 وقلنا أين نرحل بعد معن وقد ذهب التوال فلا نوالا قد ذهب الثوال فيما زعمت، فلم جئت تطلب أموالنا؟ لا شىء لك عندنا !
جروا برجله . فجروا برجله ، حتى أخرج . فلها كان العام المقبل تلطف حتى دخل (1) فى غير التجريد : * الفمال" .
(2) فى بعض آصول الأغانى : النقمة" . وفى بعض آخر: "الشنعة" (3) ف غير التجريد: "باليمامة"