تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الشالث من القسم الأول من تجريد الأغاتى وحكى جهم بن خلف قال: نزلنا على مروان بن أبى حفصة باليمامة ، فأطعمنا تمرا، وأرسل غلامه بفلس (1)-- وسكرجة (1) ليشترى لنا زيتا . فلما جاء بالزيت قال : خنتنى ! قال : من قلس كيف أخوتك ! قال: أخذت الفلس لنفسك وأستوهبت الزيت : وقل: مر مروان بن آبى حفصة فى بعض آسفاره، وهو يريد معن بن زائدة، با مرأة من العرب، فأضافته ، فقال : لله على إن وهب لى الأمير مائة ألف درهم أن أهب لك درهما . فأعطاه ستين ألف درهم . فأعطاها دوانق (2) .

(2) وقيل: اشترى مروان لحا بنصف درهم، فلمتا وضعه فى القدر، وكاد ينضج، دعاه 13 صديق له، فرده على القصاب بنقصان دانق؛ فشكه (3) القصاب وجعل ينادى : هذا لحم مروان ! وظن أنه يأنف لذلك . وبلغ الرشيد ذلك فقال : ويلك ما هذه الفعلة ! فقال : أكره الإسراف : وقيل : فرق المهدئ على الشعراء جوائز، فأعطى مروان بن أبى حفصة ثلاثين ألقا . فجاءه أبو الشمقمق فقال : أجزنى من الجائزة . فقال : أنا وأنت نأخذ ولا نعطى . قال : فآسمع بيتين . قال : هات . فقال أبو الشمقمق : 44 لخية مروان تقى عنبرا خالط مسكأخالص (4) أذفرا (5 فمايقيمان بها ساعة حتى (ها يعودان جميعا خرا (1) السكرجة: الصفحة. (2) دوانق : مع : دانق ، وهو مدس الدرهم: (3) شكه ، أى انتظمه فى شوكة : يريد : علقه. والرواية ف غير التجريد : فشكاه * .

(4) تق ، أى "توء" بالهمز ، فسهل . والأذفر : الحيد من المسك .

(5) فى غير التجريد : "إلا" .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة