============================================================ 11 اخباز مروان بن آبين خفصة واللجام المقذوذين (1) ، ولباسه الخز والوشئ، وما أشبه ذلك من الثياب الغالية .4)0 الأثمان، ورائحة المسك والغالية والطيب تفوح منه ؛ ويجىء مروات بن أبى حفصة وعليه فروگبش وقيص گرايس(3)، وعمامة كرايس، وكساء غليظ (4 منتن الرائحة ، وكان لا يأكل اللحم بخلا حتى يقرم (6) ، فإذا قرم أرسل غلامه م) فيشترى له رأسا فيأ كله. فقيل له : تراك لا تأ كل إلا الرموس فى الصتيف والشتاء!
فلم تختار ذلك ؟ قال : نعم ، الرأس أعرف سعره فلا يستطيع الفلام أن يغبني فيه، 240 وليس بلحم يطبخه الغلام فيقدر أن يأكل منه ، إن مس عينا ، أو آخذ آذنا آو خدا وقفت على ذلك ، وآكل منه ألوانا، آكل عينيه لونا، وأذنيه لونا، وغلصمته لونا، ودماغه لونا، وأݣقى مؤونة طبخه؛ ققد اجتمعت لى فيه مرافق كثيرة.
وتحكى موسى بن يحيى بن خالد بن برمك قال : من نوادره فى البخل أوصلنا إلى مروان بن أبى حفصة فى وقت من الأوقات سبعين آلف درهم، فجمع إليها مالأ حتى تمت مائة ألف درهم، وأودعها يزيد بن مزيد . قال : فبينا نحن عند يحيى بن خالد إذ دخل يزيد بن مزيد، وكانت فيه دعابة ، فقال : يا أبا على ، أودعنى مروان بن أبى حقصة خمسين ومائة آلف درهم، وهو يشترى الخبز من اليقال . فغضب يحيى ثم قال : على بمروان . فأتى به . فقال له : أخبرنى أبو خالد بما أودعته من المال وما تبتاعه من البقال ، ووالله لما يرى من آثر البخل عليك أضر من الققر لو كان بك : وحكى عن مروان بن أبى حفصة أنه قال : ما فرحت بشىء قط فرحى بمائة ألف درهم وهبها لى أمير المؤمنين المهدى، فوزتتها فزادت درهما، فأشتريت به لحا .
(1) المقنوذ : المزين المسوى.(2) الكرابيس : الثياب الخشنة ، جمع : كرباس: (3) اى تشتد شهوته إليه.