تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزه الثالت من القسم الأول من تجريد الأغانى أستعدؤا عليه عبد الملك بن مروان أيضا ، فأبى إلا أته رجل من العجم من عبى فارس، تشأ فى عكل وهو صغير.

ادماء غسان وولا السموعل بن عادياء يدعونه . والسموعل من غشان:.

اخرء مروان وذكر أته كان لأبى حقصة ابن يقال له : مروان ، سماه مروان بن الحكم باسمه، وليس بالشاعر ، وكان شجاعا ، أمد به عبد للملك الحجاج بن يوسف وقال: . بعشت إليك مولاى مروان بن أبى حفصة، وهو يغدل ألف رجل. فشهد معه حرب ابن الأشعث، وأيلى فيه بلاء حسنا.

شيه عن يعبى جد يه ب وكان يحيى بن أبى حفصة ، جد مروان الشاعر ، جوادا مد حا، وله أشعار حسنة: ى ى: مدالك رزي وذكر أن عبد الملك بن مروان لما توفى ، وولى ولده الوليد بن عبد الملك ، دخل عليه يحيى بن أبى حفصة فهناه وعزاه وأنشده : إن المتايالا تغادر واحدا يمشى بيز ته ولاذا جنه كان الخليفة مفلتا منهنه لو كان خلق للمنايا مفلتا بكت المنابر فقد فارسهنه بكت المنابر يوم مات وإنما لماعلاهن الوليد خليفة قلن آبنه ونظيره فسكنه لوغيره قرع المنابر بعده لنكرنه وطرحنه عنهنه لزلة مروان وكان مروان بن سليمان بن يچى بن أبى حفصة شاعرا نجيدا فخلا من شعراء الشعر وبخله الدولة 11 اسية ، وكان من أبخل الناس، على يساره وكثرة ما أصابه من الخلفاء ، وكان بنو العباس يعطونه لكل بيت يمدحهم به ألف درهم: من بخ جد وذكر أن المهدئ كان يعطى مروان بن أبى حفصة وسلما الخاسر عطية واحدة، لم فكان سلم يأتى إلى باب المهدى على البرنون قيمته عشرة آلاف درهم ، والشرج

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة