============================================================ 1 اخبار مروان بن ابى حفصة باب فأستسقى ماء فخرجت إليه جارية معصر (1)، فسقته فأعجبته. فسأل عنها ليشتريها، فقيل له : هى حرة، وهى مولاة لبنى عامر بن حنيفة . فتتبعتها نفسه ومضى إلى اليمامة، فلم يخرج منهاحتى تزوجها؛ فأتت منه بيحيى، ومحمد، وعبد الله، وعبد العزيز ولما وقعت فتنة أبن الزيير خرج أبو حفصة مع مولاه مروان إلى الشام : فى فتنة ابن الزبير وذاكر أن أبا حفصة شيد مع مروان يوم الجمل، وقاتل قتالا شديدا . فلها بيرمر ان بعل بين مروان وعلى ظفر على رضى الله عنه، تجا مروان إلى مالك بن مشمع فدخل داره، ومعه أبوحفصة؛ فقال لمالك : أغلق بابك . فقال له مالك: إن لم أمنعك والباب مفتوح لم أمنعك والباب مغلق . فطلب على عليه السلام مروان منه، فلم يد فعه إليه إلا برهينة . فد فع مالك الرهينة إلى أبى حفصة، ومضى بمر وان إلى على عليه السلام؛ فكساه كسوة، فكساها مروان أبا حفصة . فغدا فيها أبو حفصة. وبلغ ذلك عليا عليه السلام ، فغضب وقال : كسوته كسوة فوهبها عبده !
وشهد أبو حفصة مع مروان مرج راهط (2) ، وكان له بلاء . وكان شاعرا . فى مرج راهط ومن شعره يوم الدار: من شعره يوم الدار وما قلت يوم الدار للقوم صالحوا أجل لا ولا اخترت الحياة على القتل ولكننى قد قلت للقوم جالدوا بأسيافسكم لا يخلصن إلى الكهل وذكر أن عݣلا تدعى أن أبا حفصة منهم ، يقولون : هو من كنانة بن أى ا ين 3 عكل والسجم عوف بن عبد مناة بن آد بن طابخة بن اليأس بن مضر، وقد كانوا أستعد وا عليه مروان بن الحكم ، وقالوا : إنما باعته قمته لمجاعة ! فأبى هو أن يقر بذلك . ثم (1) معصر : قد بلغت شبابها وأدركت .
(2) مرج راهط : فى غوطة دمشق من تاحية الشرق . وفيه كانت الوقعة بين مروان بن الحكم والضحاك بن قيس - داعية ابن الزبير - فقتل مروان فيها الضحاك وخلت له الخلافة