============================================================ انبارر وان بوص نبته وكن هو مروان بن سليمان بن يحيى بن أبى حفصة . ويكنى أبا السمط . وأسم آبى حفصة يزيد.
اسد وذكر أنه كان يهوديا فأسلم على يدى مروان بن الحكم . وأهله ينكرون ذلك ويذكرون أنه من سنى إصتطخر ، وأن عثمان بن عفان رضى الله عنه أشتراه فوهبه لمروان بن الحكم .
ات عف وشود أبو حفصة الاار(1) يوم قتل عمان رضى الله عنه مع مولاه مروان بن الحسكم ، وقائل قتالا شديدأ، وقتل رجلا من أسلم - يقال له : بان - وجرح مروان يومئذ؛ أصابته ضربة قطعت علباويه (2) فسقط ، فذب عنه أبو حفصة وأحتمله ، فجعل يحمله مرة على عنقه ومرة يجره، فيتأوه، فيقول له : اسكت وأصبر؛ فإنهم إن علموا أنك حى قتلوك . فلم يزل به حتى أدخله دار أمرأة من عنزة، فداواه فيها حتى برىء؛ فأعتقه مروان ونزل له عن أم ولد كانت له منها بنت - يقال لها: حفصة - فحضنها، فكنى بأبى حفصة . فحفصة بنت مروان : زواجه وأولاده وكان مروان إذا ولى المدينة فى خلافة معاوية وجه أبا حفصة إلى اليمامة ليجمع ما فيها من المال وتحمله إليه؛ فمر آبو حفصة بقرية من قرى اليمامة، فوقف على (*) ساق أبو الفرج قبل آخبار " مروان صقحة وبعض الصفحة عن صنعة أولاد الخلفاء، الذكورمنهم والإنأث .
(1) أى يوم دارصمان، وبها قتل .
(2) العلباء : عصيبة فى صفحة العنق.