تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار ابراهيم بن العباس الصولى 1131 بالنصر والإعزاز والتآييد أضحت عرى الإسلام وهى منوطة3 بخليفسة من هاشم وثلاثة كنفوا الخلافة من والاة عهود 2 قمر توافت حوله آقماره فتفقن مطلع سعده بسعود (1) فسمؤا با كرم أنفس وجدود رفعتهم الايام وآرتفعت (1) بهم فأم له للمتوكل بمائة ألف درهم ، وأمر له والاة العهود بمثلها .

ومن جيد شعر إيرلهيم بن الصباس قوله: وين يذ شعره وآب بر إذا ما قدرا أسد ضار إذا هييجته يعرف الأدنى إذا ما أفتقرا يعرف الأبعد إن أثرى ولا وله ، وهو فى غاية الحسن : عن جار ينتهم أزور از مناكب تلج السنون بيوتهم وترى لهم وتراقم بسيوفهم وشفارهم مستشرفين لراغبر آو راهب حامين أو قارين حيث لقيتهم نهب العفاة ونهزة للراغب وذكر أن إبراهيم بن العباس كتب فى رسالة عن المعتصم إلى بعض أصحاب وله إلا نهذ: أصحاب الأطراف الأطراف ، فقال فى فصل منها : وإن عند أمير المؤمنين فى أمرك أناة ، فإن لم وهو تسر ألنى فيه الفناء تعن عقب بعدها وعيدا ، فإن لم يغن أغنت عزاتمه.

وكتب ذلك وهو يظنه نثرا ، فلما تأمله رآه شعرا وأنه بيت نادر ، وعحمل فيه حن وغنى به.

وهذا البيت هو الذى افتتح به أبو الفرج أخبار إبراهيم بن العباس (2).

(1) فى بعض أصول الأغانى : "وارتفعوا به" .

(2) البيت أناة فإن لم تفن عقب بعدها وعيدا قإن لم يغن أغنت عزانمه 72 ج 3 - ق 1 - تجريد الأغانى

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة