============================================================ 1130 الجزء الثالث من القسم الاول من تجريد الاغانى وسرقه ابن الرومى فقال : أصبحت بين خصاصة ومذلة والحر بينهما يموت هزيلا فامدد إلى يدأ تعود بطنها بيط النوال وظهرها(1) التقبيلا راى شلب فيه وحكى الصولى قال : سمعت، أحمد بن يحيى تعليا يقول : كان إبراهيم بن العباس من أشعر المحدتين، وما روى تعلب شعر كاتبه قط غيره ، وكان يستحسن كثيرا قوله : لنايل ݣوم-(2) يضيق بها الفضا ويفتر عنها أرضها وسماؤها .4) فمن دونها أن تستباح دماؤنا ومن دوننا أن تستباح دماؤها حمى وقرى فالموت، دون مرامها وأيسر خطب يوم حق فناؤها ثم قال : والله لو كان لبعض الأوائل لا ستجيد له .
رأى ابن طاهرفي وذ كر أن عبيد الله بن عبد الله بن طاهر كان يقول : لا نعلم لقديم ولا محدث فى قصر الليل أحسن من قول إبراهيم بن العباس : وليلة من الليالى الزهر قابلت فيها بدرها يبذر لم تك غير شفق وفخر حتى تولت وهى بكر الدهر من بينره ف اللضل ومن جيد شعر إبراهيم بن العباس فى الفضل بن سهل ذى الرياستين : ابن سهل فلوكان للشكرشخص يبين إذا ما تأمله التاظر لمثلته لك حتى تراه فتعلم أنى امرؤ شاكر ولكنه ساكن فى الضمير يحر كه الكلم الشائر مش المتوكل ولما عقد المتوكل ولاية العهد بعده لبنيه الثلاثة : المنتصر ، والمعتز، والمؤيد ، وولاة عهده مدحه ومدحهم إبراهيم بن العباس بقوله : (1) فى بعض أصول الأغانى : " بذل الندى وظهورها" (2) كوم : ضسخمة عظيمة النام ؛ الواحد : أ كوم ، والأنى كوماء.