============================================================ 1121 أخبار دريد بن الصمة 117 1)9 3) 1(2) الضرس، (1) ولا السهل الدهس (2) . مالى أسمع رغاء البعير (2) ، ونهاق الحمير، و بكاء الصغير ، وثفاء الشاء ! قالوا : ساق مالك بن عوف مع الناس أبناءهم ونساءهم وأموالهم . فقال : أين مالك؟ فدعى له به . فقال : يا مالك، إنك أصبحت رتيس قومك، وإن هذا يوم كائن له ما بعده من الآيام ، مالى آسمع رغاء البعير، ونهيق الخمير، وبكاء الصبيان ، وثغاء الشاء؟ قال : سقت مع التساس نساءهم وأبنلههم وأموالهم . قال : ولم؟ قال : أردت أن أجعل خلف كل رجل أهله وماله ليقاتل عنهم . قال : فأنقض به (4 ووبخه ولامه ، وقال : راعى ضان والله - اي أحمق - وهل يرد المنهزم شىء ! إنها إن كانت لك لم ينفعك إلا رجل بسيفه ورنحه، و إن كانت لهم عليك فضحت فى آهلك ومالك . ثم قال : ما فعلت ه)11 كعب وكلاب؟ قال : لم يشهدها منهم أحد . قال : قال : فات (5) الجد (1) والحد (6)! لو كان يوم علاه ورفعة لم تغب عنه كعب وكلاب، ولوددت أنكم علتم مثل مافعلوا، فمن شهدها منهم؟ قالوا: بنوعمرو بن عامر مو ينوعوف بن عامر.
قال : ذانك الجذعان (4) من عامر ، يضران ولا ينفعان . ثم قال : يا مالك ، إنك 4) (8 لم تصنع بتقديم البيضة (8) بيضة هوازن إلى نحور الخيل شييا ، أرفعهم إلى أعلى 10 بلادهم وعلياء قومهم ، ثم ألق القوم بالرجال على متون الخيل ؛ فإن كانت لك خق بك من وراءك، و إن كانت عليك كنت قد أحزرت أهلك ومالك ولم تفضح فى حريمك . فقال : لا والله ، لا أفعسل ذلك أبدا، إنك قد خرفت وخرف رأيك وعلمك ، والله لتطيعنتى يا معشر هوازن ، أو لاتكئن على هذا السيف حتى يخرج من ظهرى - ونفس على دريد بن الصمة أن يكون له فى ذلك اليوم (1) الضرس : الصعب (2) الدعس : اللين السهل.
(3) ف بعض أصول الأغانى : "الإبل" (4) أنقض به : صاح.
(5) فى بعض أصول الأغاتى : "غاب" (2) الحد، أى الشجاعة والحدة (8) البيضة : أصل القوم .
(2) الجذع : الحدث الشاب.