تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1120 الجزء الثالت من القسم الأول من تجريد الآغانى وقتل أهلك ، وفنى شبابك ، ولا مال لك ولا عدة(1) ، فعلى أى شىء تخلف أهلك إن قتلت ؟ فقال دريد : أعاذل إنما أفنى شبابى ركوبي فى الصريخ إلى للنادى مع الفثتيان حتى كل جشى وأقرح عاتقى كخل النجاد أعاذل إنه مال طريفة أحبه إلى من مال تلاد ويبقى بعد حلم القوم حلى وينفد (2) قبل زاد القوم زادى غزوة حنين ذ كر غزوة حنين ومقتل دريد بن الصمة : و مقتل دريد قيل : لما أفتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة أقام بها خمس عشرة ليلة يقصر الصلاة ، وكان فتح مكة لعشر ليال بقين من شهر رمضان سنة ثمان من الهجرة. ولما سمعت هوازن برسول الله صلى الله عليه وسلم، جمعها مالك ابن عوف النصرى، وأجتمعت إليه تقيف مع هوازن . ولم يجتمع إليه من قيس إلاهوازن وناس قليل من بنى هلال ، وغابت عنها كعب وكلاب ، فجمعت نضر وجشم وسعد وبتو بكر وثقيف وأحتشدت ، وفى بنى جشم دريد بن الصمة شيخ كبيرفان، ليس فيسه إلا التيمن برأيه ومعرفته بالحرب ، وكان شجاعا تجربا. وفى الأحلاف قارب بن الأسود بن مسعود، وفى بنى مالك ذو الخمار سبيع أبن الحارث، وجماع أمر الناس إلى مالك بن عوف النصرى . فلما أجمع مالك المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حط مع الناس أموالهم وأولادهم : فلما نزلوا بأوطاس (3) أجتمع إليه الناس وفيهم دريد بن الصمة فى شجار (4) له . فقال لهم دريد : بأى واد أتم ؟قالوا : بأوطاس . قال : نعم تجال الخيل ، ليس بالحزن (1) في الأصل : "جدة" وهى اليسار والسعة . (2) فى بعض أصول الأغانى : "ويضى".

(3) أوطاس : واد بديار هوازن(4) الشجار : مركب أصغر من الهودج.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة