تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 108 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الاغانى دعى مغلقى الأبواب دون فعالهم ومرى تمشئ بى- هبلت - إلى سلم إلى من يرى المعروف سهلأ سبيله ويفعل أفعال الكرام التى تنمى ثم دخل على سلم فأنشده . فقال : هى لك، ومثلها لنفقتك. قأمر له بعشرين آلف درهم . فقالت له زوجته آم عمان بنت عبد الله بن عمرو بن العاص : أتعطى عشرين ألف درهم وأنت تخبوس ! فقال : الآ بكرت عرسى تلوم سفاهة على ما مضى منى وتامر بالبخل وهل يمنع المعروف سؤاله مثلى فقلت لها والجود منى سجية ولا مقصر عن السماحة والبذل ذرينى فإنى غير تارك شيمتى وقدطرق الأضياف شيخى من قبلى ولا طارد ضيفى إذا جاء طارقا البخل! إن البخل ليس بمخلدى ولاالجود يد نينى إلى الموت والقتل زواجه حدراء فاصطلح القرزدق وتوار ورضيت به، وساق إليها مهرها، ود خل بها وأحبلها قبل أن يخرج من مكة . ثم خرج بها وها عديلان فى تخيل ، فكانت لا تزال تشاره وتخالفه، لأنها كانت صالحة حسنة الدين ، وكانت تكره كثيرا من آمره. فتزوج عليها حد راء بنت زيق بن بسطام بن قيس بن مسعود بن قيس أبن خالد بن عبد الله بن عمرو بن الحارث بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان، على مائة من الإبل . فقالت له النوار : ويلك ! أتزوجت أعرابية دقيقة السماقين بوالة على عقبيها على مائة بعير! فقال الفرزدق، يفضلها عليها ويعئرها بآميا، وكانت آمة: 131) لجارية بين السليل عروقها وبين أبى الصهباء (1) من آل خالد أحق باغلاء المهور من التى ربت وهى تنزو فى حجورالولائد (1) السليل : ابن قيس، أخو بسطام . وأبوالصهباء : بسطام بن قيس

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة