تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخيار عدى بن الرقاع فأمترؤا فيهما أيتهما أشعر، وفى المجلس جرير، فقال : أعجبكم عدى ! لقد قال كثير يتا هو أشهر وأعرف فى الناس من عدى بن الرقاع نفسه، ثم أنشد قول گثير: اأن زم أجمال وفارق جيرة وصاح غراب اليئن أفت حزين فحلف الخليفة لئن كان عدى بن الرقاع أعرف فى الناس من ييت كثير ليسرجن جريرا وليلجمنه وليحملن عدى بن الوقاع على ظهره . فكتب إلى واليه بالمدينة : إذا فرغت من الخطبة فسل الناس : من الذى يقول : أأن زم أجمال وفارق جيرة وصاح غراب البين أنت حزين وعن نسب عدى بن الرقاع . فلما فرغ الوالى من خطبته قال : إن أمير المؤمنين كتب إلئ أن أسالكم : من الذى يقول : *اأن زم أجمال وفارق جيرة * فأ بتدروا من گل جانب يقولون : گثير! گثير! ثم قال : وأمرنى أن أسألكم عن نسب عدى بن الرقاع. فقالوا : لا ندرى ، حتى قام أعرابى من مؤخر المسجد قال : هو من عاملة.

وذكر عدى بن الرقاع عند محمد بن موسى المتجم ، فقال : رأى اين المتجم 1 ما أحد ذكر لى فأحببت أن أراه فإذا رأيته أمرت بصفعه ، إلا عدى بن الرقاع . قال الراوى (1) : فقلت : ولم ذلك ؟ قال لقوله : وعلمت حتى ما أسائل عالما عن علم واحدة لكى أزدادها فكنت أعرض عليه أصناف العلوم ، فكلمامر به شىء لا يحسنه أمرت بصقعه (1) هوعلى بن يحى، يروى هذا الخبر عن اين المنجم: 3 70ج 3 ق1- تجريد الأغانى

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة