============================================================ الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى يقصر باع العاملى عن (1) العلا ولكن أير العاملي طويل فقال عدى بن الرقاع : أأتك كانت أخبرتك يطوله أم أنت أمرؤ لم تدر كيف تقول فقال : لا ، بل أدرى كيف أقول.
فوتب عدئ بن الرقاع إلى رجل الوليد بن عبد الملك فقبلها وقال : أجرنى .
فقال الوليد لجرير : لئن شتمته لأ شرجنك ولا لجمنك حتى يركبك فيعيرك بذلك الشعراء . فلم يصرح بهجائه وعرض به ، فقال قصيدته التى أولها : * حى الهدملة من ذات المواعيس (1)* وقال فيها يعرض به : 11 (4)71 قد جربت هر گتى فى كل مغترك غلب الأسود فما بال (3) الضغايس ده ومنها: فرع لئيم وأصل (5) غيد مغروس (5 أقصر فإن نزارا لن () يفاء يقاخرها 0 19(ات1 لم يسشتطع صؤلة البزل(11 القناعيس وأبن اللبون إذا ما لز فى قرن فضل عليه جرير يامه بشر وقل: س الخلفاء ذكر كثيرعزة، وعدى بن الرقاع العاملى فى تجلس بعض خلفاء بنى امية، (1) هذه رواية التجريد . وفى غيره : " الندى " مكان " العلا .
(*) اطدملة والمواعيس : مكانان .
(3) الغلب : الأسود الغلاظ الرقاب ؛ الواحد : أغلب . والضغابيس : الضعفاء ؛ الواحد : ضفيوس. (4) فى الديوان ويعض أصول الأغاف : "يفاضلها مكان "يفاخرها " (5) النى فى التجريد : " أصل لثيم وفرع .0." .
(6) ابن اللبون : ولد الناقة إذا استكل سنتين وطعن فى الثالثة ؛ لأن أمه وضعت غيره فصار ها لبن . وهو نكرة ويعرف بالألف واللام . والأنثى : ابنة لبون . والجماعات : بنات لبون، للذكر والأنى . والقرن : الحبل بقرن به البعيران . ولز فيه ، شد . واليزل، بضمتين وسكن تخفيفا : جمع بزول، وهو العير استكمل الثامنة وطعن فى التاسمة ونطرتابه ؛ من البزل، وهو الشت، لأن تابه إذا طلع يشق اللحم عن مثبته شقا. والقناعيس : الحمال العظيمة الضخمة ؛ للواحد : قنعاس، بالكسر: