تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2 الجزء الثالث من القسم الاول من تجريد الاغانى (1 اذ تذتحى والليل (1) غير نائم عند أبى يحيى وعند سالم فقام أبويحيى فقال : يا أمير المؤمنين ، إن عندى لهذا البدوى شهادة عليك.

قال . أعرفها ، أدن يادكين ، أنا كا ذكرت لك، إن نفسى تواقة ، لم تنل شيئا إلا تاقت لما هو فوقه ، وقد نلت غاية الدنيا فنفسى تتوق إلى الآخرة . والله ما رزأت من أموال الناس شييا، وما عندى إلا ألفا(2) درهم، فخذ نصفها . قال : فوالله ما رأيت ألفا كان أعظم بركة منه .

شير متارحع ين وقد قيل إن د كينا هو القائل : دكين والسموول اذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فݣ رداه يرتديه جميل فليس إلى حسن الثناء سبيل و إن هو لم يحمل عن النفس (3) ضيتها وقيل إنهما للسموءل.

ن بد ا وذ كر أنه دخل عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب، ابن الحسن رضى الله عنهم ، على غمر بن عبد العزيز رضى الله عنه، وهو حديث السن، وله ه) وس وفرة(4). فرفع مجلسه وأقبل عليه وقضى حوائجه ، ثم أخذ عكنة(5) من عكنه 49 ففمزها حتى أوجعه، وقال له : أذكرها عندك للشفاعة . فلما خرج لامه أهله على هذا وقالوا : فعلت هذا بغلام حدث . فقال : إن الثقة حدثنى حتى كاننى أسمعه من فى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " إنما فاطمة بضعة منى يسرنى ما يسرها" . وأنا أعلم أن فاطمة لو كانت حية لسرها ما فعلت بأ بنها . قالوا : (1) فى التجريد : " والله" . وما أثبتثا عن العقد الفريد .

(2) ف غير التجريد : " ألف، تحريف (3) هذه رواية الحماسة والأمالى أيضا . والرواية فى غير هما * وإن هو لم يرفع عن اللؤم نفسه (4) الوفرة : الشعر الكثير(5) المكنة : من أطواء البطن .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة