تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار عمر بن عبد العزيز 1091 فرج أهل دمشق من المسجد وهم يقولون : تركت السنة ! تركت السنة !

فقال كشير يمدحه: وليت فلم تشتم عليا.00.

0 الأبيات وحكى دكين الراجز قال: هو ودكين الراجز امتدحت عمر بن عبد العزيز وهو والى المدينة، فأمر لى بخيس عشرة ناقة، فكرهت، أن أرمى بهن الفجاج ولم تطب نفسى ببيعهن ، فقدمت على رفقة ( من مصر، فسألتهم الصحبة . فقالوا : ذاك إليك ، ونحن نخرج الليلة . فأتيته فودعته ، وعنده شيخان لا أعرفهما . فقال لى : يا د كين، إن لى نفسا تواقة ، فإن صرت إلىأ كثرهما أنا فيه فصر إلى ولك الإحسان. قلت: أشهد لى بذلك.

قال: أشهد الله عز وجل به . قلت : ومن خلقه؟ قال : هذين الشيخين . فأقبلت على أحدها فقلت : من أنت أعرفك ؟ قال : سالم بن عبسد الله بن عمر بن الخطاب . فقلت : لقد أستسمنت الشاهد . وقلت للآخرة من أنت أعرفك؟ قال: أنا أبو يحيى مولىالأمير . فخرجت إلى بلدى بهن ، فرمى الله فى أذنابهن بالبركة، (1 حتى اعتقدت (1) منهن الإبل والعبيد . فإنى لبضحراء قلج (2 إذا ناع ينعى سليمان بن عبد الملك . قلت: فمن القائم بعده ؟ قال :عمر بن عبد العزيز . فتوجهت نحوه. ولقينى جرير منصرفا من عنده ، فقلت : يا أبا حزرة، من أين؟ قال : من عند من يعطى الفقراء ويمنع الشعراء . فأنطلقت فإذا هو فى عرصة دار قد أحاط به الناس، فلم أخلص إليه، فناديت : يا عمر الخيرات والمكارم وعمر الدسائع (2) العظائم إنى آمرؤمن قطن بن دارم طلبت دينى من أخى مكارم (1) اعتقدت : اقتنيت. (2) فلج : بين البعرة وجى ضرية: (3) الدسائع : الشمائل ، أو العطايا*

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة