تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 108 أخبار عر بن عبد العزيز فأزبخ بها من صفقة لمبايع وأغظم بها أغظم بها ثم أغظم فقال لى : يا كثير، إن الله سائلك . فا فأنشده: بمنطق حق أو بمنطق باطل وما الشعر إلا خطبة من مؤلف ولا ترجعنا كالنساء الأرامل فلا تقبلن إلا الذى وافق الرضا ولا يشرة فغل الظلوم (1) الخاتل رأيناك لم تعدل عن الحق يمنسة وتقفو مثال الصالحين الأوائل ولكن أخذت القضد جهدك كله فقلنا ولم تكذب لما قد بدا لنا ومن ذا يرد الحق من قول عاذل 4 على فوقه إن عار() ين تزع نابل ومن ذا يرد السهم بعد مروقه غطاريف كانواكالليوث البواسل ولولا الذى قد عودتنا خلائف تقل متون البيد بين الرواحل لما وخدت شهرا برخلى جشرة صرفنا قديما من ذويك الأفاضل ولكن رجؤنا منك مثل الذى به وإن كان مثل الدر من قول قائل فإن لم يكن للشعر عندك موضع سوى أنه يثبنى بناء المنازل وكان مصيبا صادقا لا يعيبه فإن لنسا قربى وتخض مودة وميراث آباء مشؤا بالمناصل فذادوا عدؤ السلم عن غقردارهم وأرزسوا عماد (3) الدين بعد تمايل 10 (4 على الشعرگغبامن سكديس() و بازل فقبلك ما أعطى الرسول هنيدة عليه سلام بالضحى والأصائل رسول الإله المصطفى (5) برسالة فݣل الذى عددت يكفيك بعضه ونيلك خير من بحور سوائل (1) فى غير التجريد : المجادل مكان " الخاتل" (2) عار : طاش .

(3) فى غير التجريد: * عمود" (4) الهنيدة : المائة من الإيل . والسديس : مادخل من الإبل فى السنة الثامتة . والبازل : ما انشق نابه، وذلك فى التاسعة . والرواية فى غير التجريد : "فقبلك ما أعطى اهنيدة جلة * (5) فى غير التجريد : " بتبوة * مكان "برسالة".

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة