============================================================ 108 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى ابى سعيد أبن سبيل ولا منقطعا به . ثم استأذنته فى الإنشاد . فقال : قل ولا تقل إلا حقا، فإن الله يسألك . فقلت : وليت فلم تشتم علئا ولم تخف برينا ولم تتبع مقالة نجرم وقلت فصدقت الذى قلت بالذى فعلت فأمسى راضيا ݣك مسلم الا إنما يسكفى الفتى بعد زيغه من الأود البادى تقاف المقؤم وأبدت لك الأنيا بكف وينصم اء (1)1-10 وقد لبست لبس الهلوك ( ثيابها وتبسم عن مثل الجمان المنظم وتومض أحيانا بعين مريضة فأعرضت عنها مشمزا كأنما سقتك مدوفا من سمام (2) وعلقم ومن بحرها فى مزبد الموج مفعم وقد كنت من أجبالها فى تمتم صعدت بها أعلى البناء المقدم وما زلت سباقا إلى كل غاية فلئا أتاك لللك عفوا ولم يكن لطالب دنيا بعده من تكلم وآثرت ما يبقى برأي مصيم تركت الذى يفنى وإن كان مونقا (4) و.؟
فأضررت بالفانى وشمرت للذى أمامك فى يوم من الشر(3) مظلم 4 سوى الله من مال رغيب ومن (1) دم ومالك أن كنت الخليقة مانع 3 سما لك هم فى الفؤاد مؤرق صعذت به أعلى المعالى بسلم فما بين شرق الأرض والغرب كلها مناد ينادى من فصيح وأعجم بأخذ لدينار ولا أخذ درهم يقول أمير المؤمنين ظلمتنى ولا السفك منه ظالما مل، يحجم ولا بسط كف لآمرىء ظالم له لك الشطر من أعمارهم غير ندم فلو يستطيع المسلمون لقشموا فعشت به ما حج لله راكب مغذ مطيف بالمقام وزمزم (1) اطلوك : المرأة القاجرة المتساقطة. (2) المدوف : المخلوط . والسمام : السم .
(3) فى فير التجريد : * من اطول" . (4) فى فير التجريد : * ولا دم * .