تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ره(6) اخبار عمرن عبد الغرز هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاصى بن أمية بن نسب عبد شمس بن عبد مناف . ويكنى آبا حفص اه وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب رضى الله عنه .

اشج قريش ويقال له : أشج قريش، لأنه كان فى جبهته أثر ضربة حافر.

وكان عمه عبد الملك بن مروان يرق له ويدنيه، وإذا دخل إليه رفعه فوق رقة عبد الماك له ولده جميعا ، إلا الوليد بن عبد الملك . فعاتبه بعض بنيه على ذلك ، فقال : أوما تعلم لم فعلت ذلك؟ قال : لا . قال : إن هذا سيلى الخلافة يوما، وهذا أشج بنى مروان الذى يملأ الأرض عدلا بعد أن تملا جورا ، فمالى لا أحبه وأذنيه 1 شى وما كان بين آبيه وقيل: وأه خرج عمر بن عبد العزيز يوما يلعب ، فرنحته بغلة على جنبيه ، وبلغ أيمه أم عاصم الخبر، فخرجت فى خدمها ، وأقبل عبدالعزيز إليها، فقالت : أما الكبير (1 فيكرم(1) ، وأما الصغير فيزحم، وأما الأوسط (2) قيضيع، لم لا تتخذ لأ بنى حاضنا حتى أصابه ماترى ! فجغل عبد العزيز يمسح الدم عن وجهه، ثم نظر إليها وقال : ويحك ! إن كان أشج بنى مروان ، أو أشج بنى آمية : إنه لسعيد.

نظرته إلى أموال ولما أفضت الخلافة إلى عمر بن عبد العزيز سلك طريق العسدل، وخالف أهله لما ولى (ه) وقبل هذا ذكر أبو الفرج صوتا من مدن معبد فى شعر عنترة. ثم ذكرشيئا من أخبار الحارث ابن خالد، ثم عاد إلى أصوات معبد فى قتيلة، ثم ذكر سبعة ابن سريج ، ثم أغانى الخلفاء وأولادهم (1) فى بعض أصول الآغانى : " أما الكبير فيخدم ، وأما الصغير فيكرم " (2) فى بعض أصول الأغانى: "وأما الوسط".

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة