============================================================ الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى شأقلة الرفس وقيل : أشعر ما قالت العرب قول الشماخ: ما قالت المرب وأشعث قد قد السفار قميصة يجر شواء بالعصا غير منضج ه دعوت إلى ما نابنى فأجابنى كريمه من الفتيان غير (1) مزلج فتى يملا الشيزى (2) ويروى سنانه ويضرب فى رأس الكبىء الدجج فستى ليس بالراضى بأدنى معيشة ولا فى بيوت الحى بالمتولج شرو النى في والشعر الذى فيه الغناه ، وأفتتح به أبو القرج أخبار الشماخ، هو قوله : رأيت عرابة الأوسى يسمو إلى الخيرات منقطع القرين إذا ما راية رفعت لمجده تلقاها عرابة باليمين ن اارعراة وعرابة الذى عناه الشماخ بمدحه هو أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابيه و آخيه وهو عرابة بن أوس بن قيظى بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج. وإنما قال له الشتماخ عرابة الأوسى ، وهو من الخزرج ، لأنه أراد النسبة إلى أبيه "أوس" لا النسبة إلى القبيلة .
وعرابة أحد الذين ردهم النبئ صلى الله عليه وسلم أستصغارا لسنهم (3) . ومنهم: ابن عمر، وزيد بن ثابت، وأبوسعيد الخدرى.
وأوس أبو عرابة أحد المنافقين الذين شهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا، وهو الذى قال : إن بيوتنا عورة، وما هى بعورة: وأخوه أوس بن مربع بن قيظى منافق أيضا ، وهو الذى حثافى وجه النبى صلي الله عليه وسلم التراب لما خرج إلى أحد، وقد مر فى حائطه (4) ، وقال له : (1) المزلج : الناقص المروءة ، والرجل يلصق بالقوم وليس مهم .
(2) الشيزى : قصاع من خشب، هذا استه وبه تعرف .
(3) يريد الذين أتوا النبى صلى الله عليه وسلم فى غزاة أحد لينفروا معه فردهم لصغر سهم (4) الحائط : البستان