تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار الشماخ 105 إن كنت نبيا فما أرحل لك أن تدخل حائطى! فضر به سعد بن زيد الأشهلى وقال: (1) و1 يا رسول الله ، دعنى أقتله قتلة (1) منافق . فقال صلى الله عليه وسلم : دعه فإنه أعى القلب أعى التصر . فقال أخوه أوس بن قيظى : لاوالله، ولكنها عداوتكم يا بنى عبد الأشهل ! فقال رسول لله صلى الله عليه وسلم : لا والله ، ولكنه نفاقكم يا بنى قيظى !

وذكر أن الشماخ قدم المدينة فلقيه عرابة بن أوس، فسأله عما أقدمه الدينة . سبب مدحه مرابة 1 فقال : أردت أن أمتار لأهلى . وكان معه بعيران ، فأوقرهما له عرابة بن أوس برها وتمرا، وكساه وبره وأكرمه . فخرج عن المدينة وأمتدحه بالقصيدة التى يقول فيها هذا الشعر: وذ كرأن معاوية بن أبى سفيان قال لعرابة بن أوس: بأى شىء سدت قومكە بينعراية وبارية وقد سأله تيف قال : أعفو هن جاهلهم ، وأعطى سائلهم ، وأسعى فى حاجاتهم ، فمن فعل كما أفعل قدراله نيعن فهو مثلى، ومن قصر عنه فآنا خير منه ، ومن زاد فهو خير منى.

وقيل: تفضيل آبى نواس للفرزدق على الشماغ إن آبا نواس قال : ما أحسن الشماخ فى قوله : اذا بلغتنى وحملت رخلى عرابة فأشرقى بدم (2) الوتين ألاقال كما قال الفرزدق: علام تلفتين وأنت تحتى وخير الناس كلهم أمامى متى تردى الراصافة تستريحى من التهجير والدبر الدوامى (1) فى غير التجريد : فانه مناقق " (2) والوتين : عرق فى القلب إذا انقطع مات صاحبه . يريد نحرها

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة