تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار الشماخ 105 وقدروى عن عائشة رضي الله عنها أن الجن ناحت على عمر رضى الله عنه قبل أن يقتل بثلاثة أيام بهذا الشعر .

وجعل محمد بن سلام الشتاخ فى الطبقة الثالثة ، وقرنه بالنابغة، ولبيد ، عند لابن صلام وأبى ذؤيب الهذلى ، ووصفه فقال : كان شديد متون الشعر ، أشد كلاما من لبيد ، وفيه كزازة ، ولبيد أسهل منه منطقا .

وقال الحطيثة فى وصيته : أبلغوا الشماخ أنه أشعر غطفان . وقد ذكر ذلك شهادة المطية فى أخبار الحطيئة.

وذكر أن الشماخ تزوج أمرأة من سليم فأساء إليها وضربها وكسريدها ، فعلقت به بنو تميم يطلبونه بظلامة صاحبتهم . فأنكرها . فقالوا : أحلف، فجعل يطلب إليهم أن يرفعوا عنه اليمين، ويغلظ أمرها وشدتها عليه ليرضوا بها منه ، حتى رضوا. فحلف لهم وقال: ألا أصبحت عرسى من البيت جامحا بغير بلاه أى آثر بدالها فكيف وقد سقنا إلى الحى مالها على خيرة كانت أم العرش جامع كماقطعت فينا بليل وصالها سترجع غضبى نزرة الحظ (1) عندنا (41 تمسح حولى بالحضيض (2) سبالها أتثنى سليم قضها (2) وقضيضها أخاتلهم (4) عنها لكيما أنالها يقولون لى يا أحلف ولست بحالف كما شقث الشقراه عنها (5) جلالها فرجت هم النفس عنى بحلفة (1) هذه رواية التجريد، وفى الأغانى : هرثة الحال" (2) القض : الحصى الكيار. والقضيض : الحصى الصغار. أبى جاموا كبيرهم وصغيرهم (3) فى بعض أصول الأغانى : " بالبقيع * .

(4) فى بعض أصول الأغانى : "أخادعهم" .

(5) الشقراء : فرس رمحت ابنها فقتلته. وقيل إنها جمحت بصاحبها يوما فأتت على واد فأرادت أن تتبه ققصرت، فاندقت عنقها وسلم صاحبها . فسثل عها فقال : إن الشقراء لم يعد شرها رجلها. والحلدل : جمع جل : وهو ماتلبسه الدابة لتصان به وشقه كناية عن تولها على اينها، أو على ترديه وهلا كها .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة