============================================================ اخبار عبيد الله بن عبد الله بن عتبة فأعجبت أبياته هذه جامعا، فسر بذلك غبيد الله وكساه وكحمله .
من اخبار جامع وجامع بن مرخية هذا من شعراء الحجاز، وهو الذى يقول : ابن مرخيه سألت سعيد بن المسيب مفتى مدينة هل فى حب ظمياء من وزره فقال سعيد بن المسيب إنما يلام الفتى فيما أستطاع من الأمر فبلغ قوله سعيدا فقال : كذب والله ! ما سألنى عن هذا ولا أفتيته بما قال .
قال : ومن جيد شعر عبيد الله قوله : من شمر عبيد اله 198 (1) أعاذل عاجل ما أشتهى أحب إلى من (1) الرائث سأنفق مالى على لذتى واوثر نفسى على الوارث أبادر اهلاك مستهلك لمسا لى أو عبث العابث وقوله: إن يك ذا الدهر قد أضر بنا فى غير بخل (2) فربما نفعا أبكى على ذلك الزمان ولا أحسب شيئا قد فات مرتجعا كانت لها كل نعمة تبما إذ نحن فى ظل نعمة سلفت وذكر أن أمرأة قدمت المدينة من ناحية مكة ، وكانت من هذيل، وكانت شرفى مكية جميلة ، فحطبها الناس وكادت تذهب بعقول أكثرهم . فقال فيها عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأستشهد على حبها بفقهاء المدينة الذين هو سابعهم : 1623 3 أحبك حبا لا يحبك مثله قريب ولا فى العالمين بعيد وحبك يا أم الصبى مدلهى شهيدى أبوبكرفنعم (4) شهيد (1) الرائث : اليطى ء . والرواية فى الأغانى : " أحب من الآجل الرائث .
(2) فى بعض أصول الأغانى : "من غير زحل".
(3) الرواية فى بعض أصول الأغانى : ايك حبا لو علت ببضه لحدت ولم يصعب عليك شديد (4) فى الأغانى: * فأى " مكان " فنعم " . وعليها يكون فى البيت إقواء .