تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى عرم والل ا وذكر أن عراك بن مالك ، وأبا بكر بن حزم ، وعبيد الله بن عبد الله حزم وقد مرا به ولم يسلما ابن عتبة كانوا يتجالسون بالمدينة زمانا، ثم إن آبن حزم ولى إثرتها، وولى عراك ( القضاء، فكانا يمران بعبيد الله بن عبد الله ولا يسلمان عليه ولا يقفان ، وكان ضريرا ، فأخبر بذلك فأنشأ يقول : ألا أبلغا عنى عراك بن مالك ولا تدعا أن تثنيا بأبى بكر ساب سا فقد جعلت تبدو شواكل منكما كانكما بى موقران من الصخر (1) وطاوعتما بى داعكا (1) ذا فظاظة لعمرى لقد أزرى وما مثله يزرى ولولا أتقائى ثم بقياى فيكما للنتكما لوما أحر من الجمر فشع () تراب الأرض منهاخلقتما 4 ومنها المعاد والمصير إلى الحشر 9 لألفيته أو قال عندى فى السر فلو شئت آن آلفى عدوا وطاعنا ضحكت له حتى يلج و يستشرى فإن أنا لم آمر ولم أنه عنكما من شعر قيل : ومن جيد شعره قوله: اذا كان لى سر وحدثته العدا وضاق به صذرى فالناس أعذر وسرك ما آستودعته وكتمته وليس بسر حين يفشو ويظهر اجازه اين مرخة وقيل: على شعر له أنشد عبيد الله بن عبد الله جامع بن مرخية الكلابى لنفسه : لسرو أبي الحصين أيام تلتقى لما لا نلاقيها من الدهر أكثر 15 10 ف .3)4 يعدون يوما واحدا (3) إن لقيتها وينسؤن ما كانت على الدهرتهجر 1.-4)4 و إن أولع الواشون عمدا (4) ببينها فإنا(5) بتجديد المودة أبصر (1) الداعك : الأخمق . والرواية فى بعض أصول الأغانى : "داعكا ذامماكةه. والمعاكة : الحق (2) فى بعض أصول الأغانى : "فا" (3) فى بعض أصول الأغانى : "إن أتيتها * مكان "إن لقيتها* (4) فى بعض أصول الأغانى : بوصلنا " مكان بيينها" .

(5) فى بعض أصول الأغانى : "فنحن".

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة