============================================================ الجزء الشالت من القسم الأول من تجريد الأغانى ويعلم وجدى القاسم بن محمد وعروة ما ألقى بكم وسعيد ويعلم ما آخفي سليمان عله وخارجة يبدى بناويعيد متى تسألى عما أقول فتخبرى فللحب عندى طارف وتليد فبلغت أبياته سعيد بن المسيب فقال : والله لقد أمن أن تسألنا وعلم أنها لو استشهدت بنا لم نشهد عليه بالباطل عندها .
و شفية وذكر أنه كان لعبيد الله بن عبد الله بن عتبة زوجة تسيى عثمة ، فطلقها بد طلاتها وهر الذى فيه الفناء لعتبه عليها فى بعض الأمور . وله فيها أشعار كثيرة، منها شعره الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخباره ، وهو : لقد كنت(1) من وشك الفراق أليح (1) لعمرى لئن شطت بعثمة دارها و يحخسب أتى فى الثيساب صحيح أروح بهم ثم أغدو بمشله من شمره فيها وقال فيها أيضا : الامن لنفس لاتموت فينقضى عناها ولا تحيا حياة لها طعم أالترك إنيان الحجبيب تأثما الا إن هجران الحبيب هو الإيم رشاد ألا يا رتبما كذب الزعم فذق هجرها قد كنت تزعم أنه وقال فيها آيضا: تغلغل حب عثمة فى فؤادى فباديه مع الخافى يسير تغلغل حيث لم يبلغ شراب ولا حزن ولم يبلغ سرور 3 ات14 صدعت القلب ثم ذرركت فيه هواك فليم والتأم (2) الفطور تا أكاد إذا ذكرت العهد منها أطير لؤ أن إنسانا يطير (1) فى بعض أصول الأغانى : هلقد كدت .
(2) الفطور: الشقوق