============================================================ ذكر خيروم اوبن الولهد ابن المغيرة المخزوى قلت، : وهو أحد إفثيان قريش . وكان حسن الشورة . وكانت قريش قد تابا لايب مين طلبوا من أبى طالب تسليم رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم لما أظهر نبؤته النبي ل اقة عله وسلم وشأنه ودعا قريشا إلى التوحيد وترك ما كان يعبد آباؤهم فأمتنع عمه أبو طالب من ذلك وذب عنه وقام بنصرته . فمشؤا إلى أبى طالب بعمارة بن الوليد، وقالوا : خذ هذا بدل محمد وأدفع إلينا محمدا . فقال : يا عجبا منكم ! أدفع إليكم أبنى تقتلونه ك وآخذ منكم أبنكم أمونه ! فأصر على نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنعه مهم و بعد ذلك خرج عمارة بن الوليد ، وعمرو بن العاص بن واثل السهمى، . الماص في الحبشة وكاناكلاهما تاجرين، إلىأرض الحبشة، وملݣها التجاشى، وكانت أرض الحبشة لقريش متجرأ ووجها . وكلاها يومئذ مشرك شاعر فاتك . وكان عمارة بن الوليد معجبا بالنساء وصاحب تحادثة . فركبا فى السفينة ليالى ، فأصابا من خمر معهما .
فلما أنتشى عمارة قال لأمرأة عمرو بن العاص : قبلينى . فقال لها عمرو : قبلى ابن عمك. فقبلته. وحذر عمروعلى زوجته، فرصدها ورصده، فجل إذا شربا أقل عمرو من الشراب وأرق لنفسه بالماء مخافة أن يسكر فيغلبة عمارة على زوجته . وجعل عمارة يريدها على نفسها ، فأمتنعت منه . ثم إن عمرو بن العاص جلس في ناحية السفينة ييول، فدفعه عمارة بن الوليد فى البحر ، فلما وقع سبع حتى أخذ بالقلس (1) ، فأرتفع فظهر على السفينة . فقال له محمارة : أما والله يا عمرو (1) القلس : حبل غليظ من حبال السفينة