============================================================ 1024 الجزء الثالث من القسم الاول من تجريد الاغانى سفيان بن حرب بن أمية هندا من أبيها . فزوجه إياها . ثم لقى أبو سفيان آبن عمه مسافرا. فسأله مسافر عن حال قريش والناس . فأخبره وقال له فيما يقول : وتزوجت هند بنت عتبة . فدخله من ذلك ما أعتل معه، حتى آستسقى بطنه (1).
فقال مسافر فى ذلك : ألا إن هندا أصبحت منك تخرما وأصبحت من أدنى حموتها حما وأصبحت كالمسلوب(2) جفن سلاحه يقلب بالكفين قوسا وأشهما فدعى له بالأطباء. فقالوا: لا دواء له غير الكى . فأجاب إليه . فأحمى الذى يعالجه مكاويه وقال : أدعوا له أقواما يمسكونه . فقال له مسافر: لست أحتاج إلى ذلك . فلما رأى الطبيب صبره ضرط . فقال مسافر: * قد يضرط العير والمكواة فى النار* فذهبت مثلا . فلم يزدد إلا تقلا .
موته وثء فخرج يريد مكة، فلما أنتهى إلى موضع يقال له هبالة مات، فدفن بها.
أبى طالب ه ونعى إلى قريش ، فقال أبو طالب بن عبد المطلب يرثيه : ليت شعرى مسافر بن أبى عمرو وليت يقولها المحزون 3)ه.
رجع الركب سالمين جميعا وخليلى فى مرمس (2) مدفون ن بورك الميت الغريب كما بو رك غض (4) الريحان والريتون س ميت صدق(5) على هبالة قدحا لت فياف من دونه وحزون مدره يدفع الخصوم بأيد وبوجه يزينسه العرنين (1) أى اجتمع فيه ماء . وهو داء الاستسقاء .
(2) فى بعض أصول الأغانى : "كالمقور" (3) المرمس : القير.
(4) فى معجم البلدان فى رسم هبالة والأغانى : " نضر " .
(5) فى الأغانى : بيت *.