============================================================ اخماقابت بعات الاهر ابر احين بچقت شيء من صفته ويكنى أبا أحمد . وهو أمير جليل ، عظيم القدر والمحل هو وأهل ييته . وكان أديبا متصرفا فى فنون الأدب، راوية للشعر، قائلا له، عالما بأيام الناس وأخبارهم، عالما بالموسيقى والهندسة ، وغير ذلك مما يجل عن الوصف ويكثر.
- قدره فى النناء وله فى الغناء صنعة عجيبة متقنة . وكان الخليفة المعتضد بالله ربما أراد أن يصنع فى بعض الأشعار غناء، وبحضرته أكابر المغنين، فيعدل عنهم إليه، فيحسن أحسن صنعة، ويترفع عن إظهاره نفسه بذلك، فيومىء إلى آنه من صنعة جاريته شاجى.
مولاته شاجي وكانت إحدى الحسنات المتقنات، وكان المعتضد إذا أستحسن شييا بعث به وشعره فى رثاتها الى شاجى فتعنى فيه.
وكانت صنعتها فى عصره تسمى : غناء الدار . وتوفيت شاجى فى حياة مولاها عبيد الله بن عبد الله بن طاهر، فقال يرثيها : يمينا يقينا لو بليت بفقدها وبى نبض عرق بالحياة أوالنكس لأوشكت قتل النفس قبل فراقها ولكنها ماتت وقد ذهبت تفسى من شره وضاقت أحوال غبيد الله فى آخر عمره، وكان جوادا. ومن جيد شعره قوله: فأنفق إذا أيسرت غير (1) مقصر وأنفق إذا خئلت أنك(1) مفسر 2.(1 ) (4)2 فلا الجود يفنى المال والجد(2) مقبل ولا البخل يبقى المال والجد مذبر (1) فى بعض أصول الأغانى : "مقتر * وأنفق على ما خيلت حين تصر".
(2) فى بعض أصول الأغانى : "والمال"