تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 021 أخبار عبيد الله بن عبد الله بن طاهب وذكر أن كتاب المعتز بالله ورد إلى محمد بن عبد الله بن طاهر ، وهو نائبووا هو والزپير ين ب بكار حين أرسل الخليقة ببغداد ، يأمره بإحضار الزبير بن بكار ليوليه القضاء ، فأخبر عبيد الله المعتز يوليه القضاء ابن عبد الله الزبير بورود كتاب الخليفة إلى أخيه بذلك . فقال الزبير : قد بلفت هذه السن وأتولى القضاء ! أو بعد ما رويت، أن من تولى القضاء فقد ذ بح بغير سكين! فقال له : فتلحق بأمير المؤمنين بسر من رأى . فقال : أفعل . فأصر له ه(1) بمال ونفقة (1)، وبظهر يحمله ويحمل ثقله (2) ، تم قال : إن رأيت يا أبا عبدالله أن تفيدنا شييا قبل أن تفترق ! قال : نعم ، أنصرفت من عمرة الحرم ، فبينا أنا بأاية(3) العرج، إذا أنا مجماعة مجتمعة، فأقبلت إليهم، فإذا رجل كان يقنص الظباء، وقد وقع ظبى فى حبالته فذ بحه، فأ نتفض في يده، فضرب بقرنه صدره، فتشب القرن فيه فمات . فأقبلت فتاة كأنها المهاة ، فلصا رأت زوجها ميتا شهقت ثم قالت : يا حسن لو بطل لكنه أجل على الأثاية ما أودى به البطل يا حسن جمع احشاتى (4) وقلقلها وذاك يا حسن لولا غيره جلل أضحت فتاة بنى نهد علانية ويعلها فوق أيدى القوم يختمل ثم شهقت فماتت . فما رأينا أعجب من الثلاثة : الظبى مذ بوح، والرجل ميت ، والفتاة ميتة حرى.

فأس له عبيد الله بمال آخر ، ثم أقبل على أخيه محمد بعد خروج الزبير وقال : أما الذى أخذناه من الفائدة فى خبر حمن وقولها : * أضحت فتاة بنى نهد علانية تريد : ظاهرة - أ كثر عندى مما أعطيناه من الحباء والصلة.

(1) فى بعض أصول الأغانى: "ينفقه (.

(2) الثقل : المتاع

(3) أثاية : موضع فى طريق الححفة بين الرويئة والعرج . (ياقوت)

(4) فى بعض أصول الأغانى: "وأقلقها " مكان " وقلقها" .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة