============================================================ اخبار كثير عزة 1019 قال الراوى : فجعلنا ندفع عنها النساء ، وجعل محمد بن على يضر بهن بكيه ويقول : تنحين يا صويحبات يوسف . فآنتدبت له أمرأة منهن وقالت : يابن رسول الله ، لقد صدقت ، إننا لصويحباته، وقد ݣنا خيرا منكم له . فقال محمد بن على لبعض مواليه : احتفظ بها حتى تجيثنى بها إذا آنصرفنا . فلما آنصرف آتى بتلك المرأة كأنها شرارة النار . فقال لها محمد بن على : إيه ، أنت القائلة : إنكن ليوسف خير منا ؟ قالت : نعم ! تؤمننى غضبك يأ بن رسول الله ؟ قال : أنت آمنة من غضبى، فأبينى . قالت : يابن رسول الله، نحن دعوناه إلى اللذات من المطعم والمشرب والتمتع والتنعم، وأنم معاشر الرجال ألقيتموه فى الجب، وبعتموه بأبخس الأثمان، وحبستموه فى السجن ، فأينا كان عليه أختى وبه أرأف؟ فقال محمد : لله درك! لن تغالب أمرأة إلآ غلبت ثم قال لها : ألك بعل؟ فقالت : لى من الرجال من أنا بعله . فقال لها محمد : ما أصدقك ! مثلك من تملك زوجها ولا 1 يملكها . فلما أنصرفت، قال رجل من القوم : هذه زينب بنت معيقيب(1 الأنصارية .
الشعر الذى فيه والشعر الذى فيه الغناه ، وأفتتح به أبو الفرج اخبار ݣثير، هو : خ توهمت بالخيف ربعا نحيلا لعزة تعرف منه الطلولا (2) تبدل بالحى صوت الصدى ونوح الحامة تدعو هديلا (2) (1) فى بعض أصول الأغانى : " معيقب " (2) قال أبو الفرج : " الحيف الذى عناه كثير ليس بخيف سى، بل هو موضع آخر ف بلاد ضمرة . والطلول : جمع : طلل، وهو ما كان له شخص وجسم عال من آثار الديار" (3) الصدى : طائر- زعموا - يخرج من رأس القتيل فلا يزال يصيح: اسقوف، حى يدرك بثاره . والهديل : صوت الحمام .
65 ج4-ق1- تجريد الأغانى