تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء التالث من القسم الأول من تجريد الأغانى تيممت شيخا منهم ذا (1) بجالة بصيرا بزجر الطير منحنى الصلب 24-47 فقلت له ماذا ترى فى سوانح وصوت غراب يفحص الراس(11 بالترب 1 و(4)69: ه فقال جرى الطيرر (1) السنيح ببينها وقال غراب جد منهمر السكب وإلا تكن ماتت فقد حال دونها سواك خليل باطن من بنى كعب فأتى الرجل الأردى فمدحه، فأصاب خيرا .ثم قدم عليها فوجدها قد تزوجت رجلا من بنى عمثها ، فأخذ كثيرا الهلاس، (4) ، فكشح (5) جنباه بالنار . فلما (5 4 اندمل وبرئ من علته وضع يده عل ظهره ، فإذا هو برقمتين . فقال : ما هذا؟

فقالوا : أخذك الملاس وزعم الأطباء أنه لاعلاج له إلا الكشح بالنار، فكشحت بالنار. فقال: ن عفا الله عن آم الحويرث ذنبها علام تعنينى وتكمى (1) دوائيا فلو آذتونى قبل أن يرقوا بها لقلت لهم أم الحويرث دائيا 4س وفانه وعكرمة وذكر آن گثيرعزة ، وعكرمة الفقيه، صاحب أبن عباس، توفيا فى يوم الفقيه واحد، وذلك فى سنة خمس ومائة، فأخرجت جنازتاهما.

قال الراوى: فما علمته تخلفت أمرأة بالمدينة ولارجل عن جنازتيهما .وقيل : مات اليوم أعلم س الناس، واشعر الناس . وغلب النساه على جنازة كثير يبكينه ويند بن عزة فى ندبهن له . فقال أبو جعفر محمد بن على الباقر- عليهما السلام - : افرجوا لى عن جنازة گثير لأرضها .

(1) الببالة : النبل والعظم . بجل بجالة وبحولا . لا توصف بذلك المرآة .

(2) فى بعض آصول الأغانى والديوان (1: 215): " الوجه".

(3) فى الديوان : " الظبى(4) اهلاس : اهزال عن داء، أو هو السل : (5) الكشح : الكى : (2) تكى : تستر.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة