تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ آخبار كثير عزة 101 ليت التحية كانت لى فأشكرها مكان "يا جمل" حييت يا رجل وذكر أن عزة قالت لبتينة صاحبة جميل : تصدى لكنير وأطمعيه فى نفسك بالنشرشن ماده يثينة لتتبين حال حتى نسمع ما يجيبك به فأقبلت إليه، وعزة تمشى ورامها متخفية، وعرضت عليه الوصل، فقاربها، وقال فى ذلك : 2(1) رمتنى على عمد بتينة بعدما تولى شبابى وأرجحن (1) شبابها بعينين تجلاوين لو رقرقتهما لنؤء الثريا لاستهل سحابها فكشفت عزة وجهها، فبادرها الكلام وقال: ولكنما ترمين نفسا مريضة لعزة منها صفوها ولبا ها فضحكت ثم قالت : أولى لك بها ! نجوت . وانصرفتا يتضاحكان : ديت عشقه وذكر أن عزة توفيت وگثيرحى ، وأنه بعد موتها تعشق أمرأة من خزاعة، لأم الحويرث يقال لها: أم الحويرث ، فنسب بها، وگرهت أن يسمع بهاويفضحها كما فعل بعزة ، فقالت له : إنك رجل فقير ، فا بتغ مالا يعفى عليك ، (1) ثم تعال وأخطبنى كما يخطب الكرام . فقال : فأحلقى لى ووثقى أنك لا تتزوجين حتى أقدم .

4)4 فخلفت ووثقت له . فمدح عبد الرحمن بن الآبرش (3) الأزدى . وخرج إليه، فلقيته ظباه سوانح، ولقى غرابا يفحص التراب برأسه(4) ، فتطير من ذلك حتى دخل على حىة من لهب(5) : فقال : أيكم يزجر؟ قالوا: ݣلنا ، فمن تريد ؟ قال : أعلمكم بذاك. قالوا : ذلك الشيخ المنحنى الصلب . فأتاه فقص عليه القصة. فكره ذلك له، وقال : قد ماتت أو تزوجت رجلا من بنى عمها . فقال : 9 تيممت لهبا أبتغى العلم عندهم وقد رد علم العائفين إلى لفب (1) أى اهتز نضارة.

(2) يعنى عليك ، أى يمحو آثار فاقتك ويغيرها إلى غى (3) في غير التجريد : "عبد الرحمن بن ايريق الأزدى " .

(4) فى الأغان : "بوجهه (5) طب : قبيلة من الين، معروفة بالزجر

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة